صرح نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، دميتري ميدفيديف، اليوم الأحد، بأن بعض الدول مستعدة لتزويد إيران برؤوس نووية بشكل مباشر، في تطور خطير يأتي بعد الضربات الجوية التي نفذتها الضربة الأمريكية على مواقع نووية إيرانية خلال الأيام الماضية.
وقال ميدفيديف في تصريحات نقلتها وكالات روسية: “إن عددا من الدول مستعدة لتقديم رؤوس نووية لإيران دون مواربة”، مضيفا أن البنية التحتية الحيوية لدورة الوقود النووي الإيراني “لم تتضرر بشكل كبير، أو تعرضت فقط لأضرار طفيفة”.
وتساءل ميدفيديف ساخرا: “ماذا حقق الأمريكيون بهجماتهم الليلية على ثلاثة مواقع نووية في إيران؟”، مؤكدا أن تخصيب المواد النووية، بل وحتى “الإنتاج المستقبلي للأسلحة النووية”، سيستمر ولن يتوقف بسبب هذه الهجمات.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الإقليمية والدولية بعد الضربة التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، والتي أعلنت واشنطن أنها تهدف إلى “ردع إيران عن مواصلة برنامجها النووي العسكري”، فيما اعتبرتها طهران “عدوانا مباشرا”.
وقد تثير تصريحات ميدفيديف جدلا واسعا، وتفتح الباب أمام تصعيد إضافي في الأزمة، وسط تحذيرات من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع تشمل أطرافا دولية كبرى.









