تشهد أسعار المحروقات في مصر استقرارًا تامًا منذ أبريل 2025، وفقًا لآخر قرارات لجنة التسعير التلقائي. جاءت القيم كالتالي:
النوع السعر بالجنيه للتر
بنزين 80 15.75
بنزين 92 17.25
بنزين 95 19.00
السولار 15.50
الكيروسين 15.50
غاز تموين السيارات 7.00 للمتر المكعب
ويُشار إلى أن هذه الأسعار لم تتغير منذ آخر زيادة في 11 أبريل 2025، رغم تقلبات أسعار النفط العالمية.
أسباب التأجيل إلى أكتوبر
قررت لجنة التسعير التلقائي تأجيل مراجعة الأسعار إلى شهر أكتوبر 2025، بدلًا من يوليو، وذلك بسبب:
استقرار أسعار النفط العالمية بين 60-70 دولارًا للبرميل.
ضغوط التضخم: رغبة الحكومة في تخفيف الأعباء على المواطنين، خاصةً مع قرب بداية العام المالي الجديد.
التزامات إصلاحية: تنفيذ خطة خفض الدعم البترولي وفقًا لبرنامج صندوق النقد الدولي (8 مليارات دولار).
التطورات التاريخية
الزيادة الأخيرة (أبريل 2025)
شهدت مصر أول زيادة لأسعار الوقود في 2025، حيث ارتفع:
بنزين 95: من 17 إلى 19 جنيهًا (11.7%)
بنزين 92: من 15.25 إلى 17.25 جنيهًا (13.1%)
بنزين 80: من 13.75 إلى 15.75 جنيهًا (14.5%)
السولار: من 13.50 إلى 15.50 جنيهًا (14.8%).
التوقعات المستقبلية
تستهدف الحكومة إنهاء دعم الوقود بشكل كامل بحلول نهاية 2025، مع:
رفع السولار تدريجيًا إلى 18-19 جنيهًا للتر.
تركيز الدعم على السولار والبنزين 80 لخفض الأعباء على الشرائح محدودة الدخل.
الاعتماد على الغاز الطبيعي كبديل ميسور للطبقات المتوسطة.
ردود الأفعال
القطاع الصناعي
الضغوط المتصاعدة: ارتفاع تكلفة الإنتاج مع استمرار تثبيت المازوت الصناعي عند 10,500 جنيه للطن.
الدعم الحكومي: الحفاظ على أسعار المازوت للكهرباء والصناعات الغذائية دون تغيير.
الجمهور والسيارات
التوتر الشعبي: استمرار الانتقادات بسبب الفرق الكبير بين أسعار السوق العالمية والместة المحلية (خاصةً بنزين 95).
التكيف مع الغاز: زيادة استخدام غاز النفط المضغوط كبديل أقل تكلفة.
تُعتبر سياسة التسعير المرن لمصر “مزيجًا دقيقًا” بين الالتزامات الدولية وحماية المواطنين، لكنها تُشكّل “قنبلة زمنية” مع استمرار الضغوط التضخمية والطلب العالمي على الطاقة. بينما تترقب الأسواق “معركة أكتوبر” القادمة، تبقى السولار سلاحًا ذا حدين بين الدعم الشعبي والحاجة للتعديل.










