• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأحد, مايو 3, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

محمد الحداد يكتب حول التشيّع في تونس

by حيدر الموسوى
يوليو 10, 2025
in أخبار رئيسية, رأي
Share on Twitter

أخبار تهمك

الأرصاد المصرية تحذر من موجة باردة تضرب البلاد ورياح مثيرة للأتربة تمتد للقاهرة والصعيد

أرسنال يدمر فولهام بثلاثية ويعزز صدارة الدوري الإنجليزي

تعرف على قضايا إيقاف قيد نادى الزمالك فى الفيفا


مبدئيًا، من حقّ كلّ فرد أن يعتنق الدين أو المذهب الذي يقتنع به، فهذا من صميم حرية الضمير. لكن ثمّة معطيات ثابتة لا علاقة لها بهذه الحريّة، ينبغي التنبّه إليها.
أولاً، من يدافع عن مبدأ حرية الضمير لاعتناق التشيّع، عليه أن يدافع عن هذا المبدأ في كل الحالات، ومع جميع الأديان والمذاهب، لأن من خصائص المبدأ أن يكون عامًا. أما إذا خُصِّصَ، فإنه يتحوّل إلى مغالطة ومكر وتبرير ظرفي.
ثانيًا، لا علاقة للتشيّع الحالي في تونس بتشيّع الدولة الفاطمية التي نشأت في تونس، والفرق بينهما جوهري. فالتشيّع الفاطمي ينتمي إلى الفرقة الإسماعيلية، أما التشيّع الحالي فينتمي إلى الفرقة الإمامية. وفي الحقبة التي نشأت فيها الدولة الفاطمية، كانت العداوة على أشدها بين الفرقتين، حتى إنّ الإمامية تحالفت مع السنّة في بغداد ضدّ الإسماعيليين، أي ضدّ الفاطميين في تونس ثم في مصر، وضدّ القرامطة في المشرق. وأصدروا آنذاك الفتوى الشهيرة التي تطعن في نسب الإمام الإسماعيلي.
ثالثا، اضطهد الشيعة في تونس بعد انتقال الفاطميين إلى مصر، وقد ردّ الفاطميون على ذلك بإرسال قبائل بني هلال لتدمير تونس، فكانت كارثة عمرانية وسكانية وثقافية. لذلك، لا يحقّ لأحد اليوم أن يتحدث عن “مظلومية” أو عن “إعادة اعتبار”.
رابعا، ليس من الصدفة أن تُطرح مسألة التشيّع في هذا التوقيت بالذات. فهي تطفو على السطح كلّما حقّقت إيران أو أذرعها ما يبدو للبعض “نجاحات”. وهنا ينبغي التفريق بين البُعد السياسي (أي “المقاومة”) والبُعد الديني (أي التشيّع). فحماس، على سبيل المثال، حركة سنّية مقاومة. فلماذا لا يتحوّل الإيرانيون إلى المذهب السنّي لأن حماس نجحت؟ وإذا كان المعيار هو النجاح في المقاومة، فهل كان يجب أن نتحوّل إلى البوذية حين ألحقت فيتنام أكبر هزيمة بأمريكا في الستينات؟
خامسا، أما بخصوص التشيّع الحالي في تونس، فقد بدأ فعليًا مع الثورة الإيرانية، وكان في بداياته تعاطفا مع الشعارات التي رفعتها تلك الثورة ضدّ أمريكا وإسرائيل. وكان يشتدّ كلّما نفّذت إيران أو حلفاؤها (في لبنان مثلًا) عمليات مقاومة بارزة. وقد ظهرت النواة الأولى من الشيعة الفاعلين في تونس داخل “الاتجاه الإسلامي” الذي أصبح لاحقًا حركة النهضة، وهناك عدد شهير من مجلة المعرفة.يرد في غلافه أن قادة الحركة الإسلامية ثلاثة: البنا والمودودي والخيميني. وقد تزعم الغنوشي، مع حسن الترابي في السودان، تيارًا يدعو إلى الوحدة بين الأصوليتين السنية والشيعية. لكن، عندما تراجع الغنوشي لاحقًا عن تأييد إيران، ردّت وسائل إعلام إيرانية بنشر وثائق سرّية تتعلّق بتمويلات وشبكات تنظيم دولي للإخوان المسلمين، كانت مرتبطة به، مما أدّى إلى قطيعة تامة بين جماعة الغنوشي والتيار الشيعي.
سادسا، من حق الشيعة – ككل جماعة دينية – أن يكون لهم وجود في تونس، كجماعة دينية جديدة، مثل البهائية مثلًا. وعليهم، حينئذ، أن يوضّحوا موقفهم من مسألة شديدة الأهمية تتعلّق ببنية التشيّع الإمامي. فالشيعي الإمامي مُلزَم باتّباع “مرجع تقليد” حيّ، والمراجع الشيعية في العالم اليوم قلائل، وهم منقسمون إلى قسمين: قسم يؤمن بـ”الولاية الخاصة”، أي أنّ المرجع لا يحقّ له التدخّل في الشأن السياسي العام، لأن “الولاية العامة” – في نظرهم – لا تصحّ إلا للإمام الثاني عشر الغائب، الذي يعتقد الشيعة الإمامية أنه سيعود يومًا ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا. وقسم ثانٍ يؤمن بـ”الولاية العامة” للمرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، الذي يجمع بين المرجعية الدينية والقيادة السياسية. ومرجعيته تتنافى مع مبدأ سيادة الدولة إذا كان بعض مواطنيها يدينون بالولاء لزعيم دولة أجنبية. لذلك، على الشيعة في تونس أن يوضّحوا لنا من هو مرجعهم، وما هو موقفهم من هذه المسألة الخطيرة.

Tags: أخبار عاجلهإيرانالدولة الفاطميةالمنشرتونسحركة النهضةحول التشيّع في تونسراشد الغنوشيمحمد الحدادمحمد الحداد التشيّع في تونس
Previous Post

هان كوانغ يختبر جاهزية تايوان في مواجهة الصين

Next Post

كيف فجّر جروك Grok أعنف أزمة ذكاء اصطناعي في 2025؟ من هتلر إلى أردوغان والسعودية ومصر

حيدر الموسوى

حيدر الموسوى

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

الأرصاد المصرية تحذر من موجة باردة تضرب البلاد ورياح مثيرة للأتربة تمتد للقاهرة والصعيد

by فرح منصور
مايو 2, 2026

أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تعرض البلاد لحالة من...

Read moreDetails

أرسنال يدمر فولهام بثلاثية ويعزز صدارة الدوري الإنجليزي

مايو 2, 2026

تعرف على قضايا إيقاف قيد نادى الزمالك فى الفيفا

مايو 2, 2026

اول صورة …البوستر الرسمى لفيلم “أسد” بطولة محمد رمضان

مايو 2, 2026

تشييع جنازة اشهر راقصة مصرية “سهير زكي” من مسجد الشرطة بالشيخ زايد.. غدًا الأحد

مايو 2, 2026

الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير الحسن في منصب عسكري رفيع داخل القيادة العامة للقوات المسلحة

مايو 2, 2026
Next Post

كيف فجّر جروك Grok أعنف أزمة ذكاء اصطناعي في 2025؟ من هتلر إلى أردوغان والسعودية ومصر

الحوثيون يعلنون استهداف مطار بن غوريون بصاروخ إيراني من طراز "ذو الفقار"

مسؤول إسرائيلي يكشف أخطر تكتيكات حماس العسكرية في غزة

أخر الأخبار

الأرصاد المصرية تحذر من موجة باردة تضرب البلاد ورياح مثيرة للأتربة تمتد للقاهرة والصعيد

مايو 2, 2026

أرسنال يدمر فولهام بثلاثية ويعزز صدارة الدوري الإنجليزي

مايو 2, 2026

تعرف على قضايا إيقاف قيد نادى الزمالك فى الفيفا

مايو 2, 2026

اول صورة …البوستر الرسمى لفيلم “أسد” بطولة محمد رمضان

مايو 2, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس