قرار واشنطن الصادم: فرض عقوبات على المقررة الأممية
أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات مالية واقتصادية على فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رداً على جهودها لتوثيق انتهاكات إسرائيل وتحفيز المحكمة الجنائية الدولية على اتخاذ إجراءات قانونية ضد مسؤولين وشركات أمريكية وإسرائيلية.
التفاصيل الرئيسية الواقع
سبب العقوبات دعمها لتحقيق المحكمة في جرائم إسرائيل + إتهامها بـ”الحرب القانونية”
الشركات المستهدفة 48 شركة أمريكية وإسرائيلية (مايكروسوفت، جوجل، أمازون، وغيرها)
رد الأمم المتحدة دعت إلى رفض العقوبات، مؤكدة على استقلالية المقررين
موقف ألبانيز: تحدٍ للضغوط السياسية
أعلنت ألبانيز في مؤتمر صحافي أن العقوبات “مصممة لإضعاف مهمتي”، لكنها أكدت استمرارها في تفكيك سياسات الاستيطان الإسرائيلي. قالت: “سأستمر في القيام بما يتعين علي القيام به”.
التقرير الأخير: كشف عن قاعدة بيانات تضم 1000 شركة متورطة في دعم الاحتلال، مشيرًا إلى “إمكانية تورطها في اقتصاد الإبادة الجماعية”.
رد الفعل الأممي: ندد المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بالقرار، معتبرًا إياه “تحديًا لمبادئ القانون الدولي”.
خلفية الصراع: حرب التوصيفات
إسرائيل وإدارة ترامب تهاجمان ألبانيز منذ توليها المنصب في 2022، ووصفوها بـ“معادية للسامية” و“داعمة للإرهاب”. في المقابل، تؤكد منظمات حقوقية أن “مواقفها تعكس الواقع القانوني والإنساني”.
الخلافات الرئيسية التطورات
الإبادة الجماعية وصفها ما جرى في غزة بـ”إبادة مكتملة الأركان”
الفصل العنصري حثت على إنهاء نظام الفصل العنصري في تقاريرها
الشركات الدولية حذرتهم من مسؤوليات جنائية إذا استمرت تعاملاتها مع المستوطنات
التحديات القادمة: خفض العقوبات أم تصعيد
تتوقع مصادر أن تتضامن دول أوروبية مع ألبانيز، بينما تُحذر منظمات إسرائيلية من “تأثيرها على العلاقات الثنائية”. في هذه الأثناء، تُتابع ألبانيز تقييم آثار العقوبات على عملها، مع التأكيد على “أولوية العدالة على الضغوط السياسية”.










