كشفت بيان المجلس العسكري في السويداء عن سيطرته على المحاور الاستراتيجية في السويداء ليخسر أحمد الشرع الجولة الثانية من الحرب على الدروز بعد دفعه لمسلحي العشائر في سوريا للهجوم على السويداء.
وأصدر المجلس العسكري في محافظة السويداء بياناً رسمياً وجّه فيه التحية إلى أبناء المحافظة وأهالي البادية، مؤكداً على وحدة المصير وصلابة الموقف في مواجهة الهجمات المتواصلة التي تتعرض لها المنطقة من جماعات متطرفة.
وتقدّم البيان بأحر التعازي لأهالي “الشهداء الأبرار الذين سقطوا دفاعاً عن تراب الوطن”، متعهداً بأن تضحياتهم “ستبقى شعلة تضيء طريق النصر”، ومؤكداً أن المجلس يتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
وشدد البيان على أن “كل أبناء السويداء والبادية جسد واحد”، وأن المجلس يؤمن بالعيش المشترك ويحميه بكل ما أوتي من قوة، مشيراً إلى أن المقاومة على الأرض “نابعة من القلب والعقل”، وأنه “لن يكون هناك أي شكل من أشكال التنازل عن حقوق الشعب”.
تقدم ميداني واستمرار المواجهات
أعلن المجلس العسكري سيطرته الكاملة على “معظم المحاور الاستراتيجية” في المنطقة، مشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية لتطهير “بعض النقاط المحدودة” التي لا تزال تشهد اشتباكات مع ما وصفها بـ”العناصر الإرهابية المتطرفة” القادمة من مناطق مثل إدلب وغيرها، بالإضافة إلى هجمات متكررة من تنظيم داعش من جهة البادية.
تحذير من الفوضى والإعلام المضلل
وفي ظل ما وصفه بـ”الحرب الإعلامية المشينة”، أكد المجلس العسكري على أن هناك وسائل إعلام حرة “تنقل الحقيقة من أرض الواقع”، داعياً إلى عدم الانجرار وراء الأخبار المضللة خاصة في ظل انقطاع الاتصالات وشبكات الإنترنت في بعض المناطق.
وشدد البيان على وجود “تنسيق كامل مع جميع الفصائل والجبهات المقاتلة على الأرض”، محذراً من اتخاذ “قرارات عسكرية فردية” قد تخلق بؤر توتر وتعرّض الجبهة الداخلية للخطر.
رفض قاطع لأي وجود متطرف
واتّهم البيان جماعات متطرفة تنتمي لما يسمى بـ”الحكومة الانتقالية” بارتكاب “مجازر وحشية” في بعض مناطق السويداء، معلناً بشكل واضح أن المجلس العسكري “لن يسمح بتكرار هذه الجرائم”، ولن يقبل “بأي وجود لقوات متطرفة على أرض السويداء”.
خاتمة البيان
واختتم البيان بتأكيد حازم أن “النصر حليفنا بإذن الله”، وأن “الخزي والهزيمة مصير كل من تسوّل له نفسه التعدي على شعبنا وأرضنا”، مجدداً العهد لشهداء السويداء بأن تضحياتهم لن تذهب سدى.
“المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والعزة والكرامة للسويداء وأهلها” – قيادة المجلس العسكري في السويداء.










