استقرار سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد 20 يوليو 2025
السعر الحالي والتطورات
شهد سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري استقراراً ملحوظاً اليوم الأحد 20 يوليو 2025، مع عودة البنوك للعمل عقب انتهاء الإجازة الأسبوعية. وسجل الدولار في البنك المركزي المصري حوالي 49.36 جنيه للشراء و49.49 جنيه للبيع.
أسعار الدولار في البنوك المصرية الرئيسية
| البنك | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| البنك المركزي المصري | 49.36 جنيه | 49.49 جنيه |
| البنك الأهلي المصري | 49.37 جنيه | 49.47 جنيه |
| بنك مصر | 49.37 جنيه | 49.47 جنيه |
| البنك التجاري الدولي CIB | 49.37 جنيه | 49.47 جنيه |
| بنك القاهرة | 49.37 جنيه | 49.47 جنيه |
يبلغ المتوسط العام لسعر الشراء حوالي 49.37 جنيه بينما يصل متوسط سعر البيع إلى 49.48 جنيه.
الاتجاه العام لسعر الصرف
التطور خلال شهر يوليو
تظهر البيانات أن سعر الدولار شهد تقلبات محدودة خلال شهر يوليو 2025، حيث تراوح بين 49.26 و49.68 جنيه. وسجل أعلى مستوى له عند 49.676 جنيه في 7 يوليو، بينما بلغ أدنى مستوى 49.258 جنيه في 4 يوليو.
الاستقرار النسبي
يعكس هذا الاستقرار ثباتاً نسبياً في سعر الصرف مقارنة بالأيام السابقة، ويمنح المتعاملين رؤى أوضح لاتخاذ قرارات مدروسة بشأن تحويل العملات. ويأتي هذا الهدوء في ظل حالة من الترقب في الأوساط المالية لأي تحركات محتملة في أسعار الصرف خلال الأيام المقبلة.
العوامل المؤثرة على سعر الصرف
السياسات النقدية للبنك المركزي
تؤثر قرارات البنك المركزي المصري بشكل كبير على سعر صرف الجنيه. فزيادة أسعار الفائدة أو التغيرات في السياسات المالية يمكن أن تؤثر على معدل التضخم وعملية استيراد السلع، وبالتالي على سعر الصرف.
العرض والطلب على الدولار
تشهد الأسواق المالية زيادة في الطلب على الدولار الأمريكي من قبل المستوردين والشركات الكبرى التي تحتاج إلى العملات الأجنبية لدفع تكاليف استيراد السلع والمواد الخام.
التحويلات المالية والاستثمارات
تعتبر تحويلات المصريين العاملين في الخارج أحد العوامل المهمة التي تؤثر في قيمة الجنيه المصري. فكلما زادت التحويلات، ارتفعت فرص الحصول على العملات الأجنبية، مما يساهم في تحسين وضع الجنيه.
الوضع الاقتصادي والاحتياطي النقدي
نمو الاحتياطي النقدي
شهد احتياطي النقد الأجنبي لمصر نمواً مستمراً، حيث ارتفع إلى 48.7 مليار دولار في يونيو 2025، وهو الأعلى منذ عقود. ويتكون هذا الاحتياطي من احتياطي الذهب وعوائد قناة السويس وحصيلة الصادرات وتحويلات المصريين العاملين بالخارج.
تحسن المؤشرات الاقتصادية
ارتفع صافي الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي إلى 14.7 مليار دولار في مايو 2025، مسجلاً فائضاً لأول مرة منذ يناير 2022. كما حققت تحويلات المصريين العاملين بالخارج قفزة تاريخية بنسبة 77.1% لتصل إلى نحو 29.4 مليار دولار خلال عشرة شهور.
توقعات المستقبل
توقعات قصيرة المدى
تشير التوقعات إلى أن سعر صرف الجنيه المصري قد يستقر بالقرب من مستوى 50.00 جنيه مصري في الأيام المقبلة، في ظل استمرار الحكومة في تنفيذ الإصلاحات المالية والنقدية.
توقعات متوسطة المدى
رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لسعر صرف الجنيه مقابل الدولار ليسجل 49.6 جنيه في المتوسط خلال العام المالي الحالي، وحوالي 52.26 جنيه في العام المالي المقبل.
التوقعات طويلة المدى
من المتوقع أن يشهد الجنيه المصري تراجعاً تدريجياً، ليصل سعر الصرف إلى حوالي 54-55 جنيه مصري مقابل الدولار الأمريكي بحلول نهاية عام 2025. وعلى المدى المتوسط، قد يستمر الانخفاض التدريجي ليصل إلى نطاق 60 جنيه مصري بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.
التأثيرات الاقتصادية
تأثير على التضخم
يؤثر تغيير سعر الصرف بشكل مباشر على معدلات التضخم، خاصة في اقتصاد يعتمد بنسبة كبيرة على الواردات. ومن المتوقع أن يتراجع التضخم إلى حوالي 13% بحلول نهاية العام الحالي.
تأثير على أسعار الفائدة
يتوقع بنك غولدمان ساكس أن يُبقي البنك المركزي المصري أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، مع إمكانية خفضها بحوالي 400 نقطة أساس في الربع الأخير من 2025.










