أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، على لسان المتحدث باسمها أبو حمزة، عن فقدان الاتصال منذ يوم أمس مع مجموعة التأمين المكلفة بحماية الجندي الإسرائيلي الأسير روم بريسلافسكي، وذلك في أعقاب توغلٍ عسكري إسرائيلي ومحاصرة مناطق يُعتقد بتواجد الأسير فيها.
وقال أبو حمزة في بيان صحفي: “نعلن فقدان الاتصال مع المجموعة الآسِرة للجندي الصهيوني روم بريسلافسكي منذ الأمس، عقب توغل كثيف لقوات الاحتلال ومحاصرتها لمناطق تواجدهم. وحتى اللحظة، لا تتوفر لدينا أي معلومات مؤكدة بشأن مصير المجاهدين أو الأسير”.
وأشار إلى أن هذا التطور يأتي في سياق ما وصفه بـ”سعي الاحتلال الحثيث للتغطية على فشله السياسي والعسكري من خلال محاولات يائسة لإنهاء ملف الأسرى بالقوة المميتة”.
وتابع المتحدث باسم سرايا القدس: “منذ بدء حرب الإبادة على شعبنا، تتعمّد حكومة نتنياهو الإرهابية اليمينية المتطرفة تجاهل ملف أسراها وتسعى بكل قوة لقتلهم بدلًا من إعادتهم، ليرجعوا إلى ذويهم في توابيت، وليس عبر صفقات تبادل مشرفة”.
وفي ختام بيانه، حمّل أبو حمزة قيادة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الجندي الأسير، محذرًا من أن استمرار نهج التصعيد الميداني والمجازر لن يمر دون رد.










