في خطوة تهدف إلى رفع مستوى التضامن الدولي مع أهل قطاع غزة، دعت حركة حماس إلى تصعيد الحراك الجماهيري العالمي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال أيام 1 و2 و3 أغسطس القادم.
وشددت الحركة على أهمية التركيز على التظاهرات والفعاليات الاحتجاجية أمام سفارات «إسرائيل» والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى الدول التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت هذه الدعوة في سياق تصاعد الأزمة الإنسانية في غزة، حيث تواجه المدينة حالة من الحصار والتجويع والدمار الذي طال مختلف مناحي الحياة، وسط تحذيرات من وقوع كارثة إنسانية كبيرة بسبب استمرار سياسة الإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال.
وأكدت حركة حماس أن الحراك الجماهيري لا يجب أن يقتصر على تلك الأيام فقط، بل يجب أن يستمر بشكل متواصل، مع تصعيد الضغط الشعبي والسياسي على الدول الداعمة للاحتلال، لإجبارها على وقف جرائمها والانخراط في جهود السلام والحماية الفعلية للشعب الفلسطيني.
وتأتي هذه الدعوة في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والسياسية في القطاع، ووسط استمرار عمليات القصف والاعتقالات، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين، ويضع المنطقة على شفا أزمة إنسانية خطيرة.










