في تطور ميداني جديد، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، أن ثلاثة عناصر من المقاومة الفلسطينية سلموا أنفسهم لقواته بعد أن كانوا محاصرين داخل نفق أرضي في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة.
ووفق بيان المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، على قناته في “تلغرام”، فقد “عملت قوات لواء جفعاتي في منطقة بيت حانون، ورصدت خروج عدد من المقاومين من عين نفق، حيث سلموا أنفسهم وتم اعتقالهم فورا”.
في السياق الدولي.. بريطانيا تنتقد السياسات الإسرائيلية وتدعو إلى الاعتراف بفلسطين
في موقف لافت، انتقد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، اليوم السبت، السياسات الإسرائيلية، خصوصا اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، واصفا إياها بأنها “أعمال إجرامية غير قانونية” تستوجب العقوبات والمحاسبة.
وفي مقابلة مع صحيفة “الجارديان”، شدد لامي على أن إطلاق النار على المدنيين في غزة أثناء انتظارهم للمساعدات “أمر مقزز”، مشيرا إلى ضرورة محاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن تلك الانتهاكات.
لامي: لا لـ”إسرائيل الكبرى” ونعم لحل الدولتين
وفي إشارة إلى رفضه للأصوات اليمينية المتطرفة داخل إسرائيل، قال لامي:
“هناك أصوات مصممة على رؤية إسرائيل الكبرى من دون دولة فلسطينية، وأنا أعارضها”.
وأكد أن الاعتراف بدولة فلسطين ورقة لا يمكن لعبها إلا مرة واحدة، مضيفا: “نؤمن أن حل الدولتين هو البديل الوحيد القابل للتطبيق، والوقت الآن هو لوقف العنف”.
كما أعرب الوزير البريطاني عن رغبته في زيارة قطاع غزة “بمجرد التمكن من الدخول”، في خطوة تعكس رغبة لندن في الاطلاع المباشر على الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع.
خلفية المشهد
تأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الغضب الدولي من الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسط دعوات متزايدة لفرض عقوبات على المستوطنين، واعتراف أوسع بـحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
ويذكر أن الوضع في غزة لا يزال متأزما، وسط حصار خانق ومعارك مستمرة، مع تواصل استهداف البنية التحتية المدنية والكوادر الإنسانية، وتزايد المخاوف من انهيار شامل للأوضاع الإنسانية.










