استقبلت إسبانيا، 13 طفلا فلسطينيا بحاجة إلى العلاج الطبي، حيث استقبل الأطفال بحفاوة كبيرة، ثم نقلوا بسيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر إلى مراكز طبية في مناطق كاتالونيا، إقليم الباسك، نافارا، وأستورياس، لتلقي العلاج والرعاية الصحية اللازمة.
وقالت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا: “إسبانيا بلد متضامن، يستقبل، يعتني، ولا يدير ظهره للمعاناة”، مضيفة: “نعلم أن ذلك لا يكفي، وعلينا أن نذهب إلى أبعد من ذلك”.
ودعت الوزيرة الحكومة “الإسرائيلية” إلى وقف فوري لإطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مشيرة إلى أن عملية إجلاء الأطفال تمت رغم الصعوبات الكبيرة، حيث إن القصف الإسرائيلي دمر النظام الصحي في غزة بالكامل، رغم أن المستشفيات محمية بموجب القانون الدولي.










