أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال زيارة قام بها اليوم إلى ما تعرف بـ”مرتفعات الـ70″ داخل قطاع غزة، أنه لم يعد مترددا بشأن ما وصفه بـ”مسار العمل المطلوب في غزة”، مؤكدا أن موقفه بات واضحا وبلور بشكل نهائي.
وقال كاتس في تصريحات صحفية من الموقع العسكري:
“حسم حركة حماس في غزة، مع خلق ظروف تمكن من استعادة الأسرى، هما الهدفان المركزيان للحرب في غزة، وعلينا اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتحقيقهما.”
وأكد الوزير الإسرائيلي أن ضمان أمن البلدات والتجمعات السكنية المتاخمة للقطاع يتطلب “وجودا دائما للجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية محيطة داخل غزة”، موضحا أن هذا الوجود سيتوزع في “نقاط سيطرة” تهدف إلى منع الاعتداءات وتهريب الأسلحة، مشيرا إلى أهمية المواقع مثل “مرتفعات الـ70″، التي زارها اليوم.
وأضاف كاتس:”هذا هو الدرس الأساسي الذي يجب أن نستخلصه من أحداث السابع من أكتوبر. وكما هو الحال في جبهات أخرى، يجب على الجيش الإسرائيلي أن يفصل بين العدو وبين التجمعات السكنية، إضافة إلى التعامل مع العدو نفسه.”
وفي ختام تصريحاته، أشار إلى أن المستوى السياسي هو من يتخذ القرار، فيما تكون المؤسسة العسكرية مسؤولة عن التنفيذ، مضيفا: “مهمتي كوزير أمن مسؤول عن الجيش الإسرائيلي هي التأكد من تنفيذ السياسة التي سيتم تحديدها – وهذا ما سأفعله.”
سياق أوسع
تأتي تصريحات كاتس في وقت يزداد فيه الجدل داخل إسرائيل حول مستقبل قطاع غزة بعد الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2024، في ظل فشل جهود التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن الأسرى، واستمرار العمليات العسكرية المتقطعة داخل القطاع، وسط وضع إنساني متدهور.










