تشهد حياة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب هذه الأيام فصلاً جديدًا من التوترات الشخصية والمهنية، حيث تصدرت أخبارها عناوين الصحف ومواقع التواصل بعد إعلان محاميها الرسمي ياسر قنطوش، تخليه عن تمثيلها قانونيًا في بيان استغاث فيه بالجهات الرسمية لدعمها نفسيًا وصحيًا، وذلك عقب أنباء عن عودتها لطليقها الفنان حسام حبيب وسط حالة من الجدل العارم في الأوساط الفنية والإعلامية.
تفاصيل الأزمة الأخيرة
انسحاب المحامي: أعلن المحامي ياسر قنطوش انسحابه من الدفاع عن شيرين، مؤكدًا أنه قام بدور كبير لإنقاذها من الأزمات القضائية السابقة، وحقق نجاحات ملموسة لصالحها في مواجهة القضايا مع شركة روتانا وغيرها. لكنه أوضح أنه تعرض للاستبعاد من قبل شيرين بعد تدخل حسام حبيب مجددًا في حياتها، وأشار إلى تدهور حالتها النفسية بشكل كبير.
مطالبات بالدعم: في بيان حاد اللهجة، طالب قنطوش وزير الثقافة ونقيب المهن الموسيقية في مصر بسرعة التدخل وتشكيل لجنة طبية لمتابعة الحالة النفسية والصحية لشيرين، محذرًا من أن استمرار وجود أشخاص معينين حولها، ومنهم طليقها، يهدد مستقبلها الفني وصحتها العقلية. وأكد المحامي أنه تعرض مرات عديدة لمكالمات استغاثة متكررة من شيرين متوسلة دعمه، لكن فاجأته مؤخرًا بتواجد “الشخص نفسه” بجوارها ونهرها للمحامين الذين حضروا إلى منزلها.
عودة للعناوين: ترافقت هذه التطورات مع انتشار أنباء واسعة حول عودة شيرين لحسام حبيب، وهو ما أكده مقربون ونفته تصريحات إعلامية متضاربة. وتفاعل الجمهور والإعلام المصري والعربي مع المستجدات بشكل كبير، وانقسمت ردود الأفعال بين داعم ومتعاطف وأيضًا منتقد لسلوك الفنانة المثيرة للجدل.
تفاعل الوسط الفني: عبر نقابة المهن الموسيقية وعدد من النجوم الكبار عن تضامنهم مع شيرين ودعوا إلى دعمها نفسياً وفنياً في ظل هذه الأزمات المفاجئة التي تهدد استقرارها ومسيرتها كأحد أبرز الأصوات النسائية في الوطن العربي.
كانت والدة المطربة شرين عبد الوهاب قد خرجت عن صمتها وكشفت المستور وأكدت أن ابنتها لن تعود لحسام حبيب لانه حرام شرعا لأنها مطلقة منه للمرة الثالثة
.










