تعيش البلوجر المصرية هدير عبد الرازق واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في حياتها، حيث تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي منذ أسبوعين بسبب تسريب عدة فيديوهات منسوبة إليها، بعضها حقيقي وبعضها مزيف عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي (Deepfake)، وتواجه هدير تداعيات قانونية ومجتمعية متصاعدة، مع ترقب صدور الحكم النهائي في قضيتها يوم 9 سبتمبر 2025 أمام محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية.
خلفية الأزمة
بدأت الأزمة مع تداول 4 فيديوهات منسوبة لهدير عبد الرازق، كشفت عن تفاصيل شخصية وأثارت موجة كبيرة من التعليقات والانتقادات على منصات التواصل.
هدير عبد الرازق تقدمت ببلاغ رسمي ضد 10 حسابات إلكترونية اتهمتهم بتداول فيديوهات مفبركة للنيل من سمعتها، واعتبرت هذه الوقائع جريمة تزييف رقمي وتشويه سمعة.
على هاتف هدير، بحسب الروايات القريبة منها، يوجد ما يصل إلى 11 فيديو، لم تسرب منهم سوى أربعة، بينما بقى سبعة مقاطع أخرى لم تُنشر بعد، ما يزيد من مخاوفها بشأن مستقبل الأزمة وتأثيرها على سمعتها.
الموقف القانوني
صدر ضد هدير حكم سابق بالحبس سنة وكفالة 5,000 جنيه وغرامة 100,000 جنيه بسبب “نشر فيديوهات خادشة”، وتسعى حاليًا للحصول على البراءة أو تخفيف الحكم.
النيابة العامة تحقق الآن في البلاغات المقدمة من هدير ضد ناشري الفيديوهات المفبركة، وسط تصعيد للإجراءات القانونية ومساعٍ من هدير لحماية نفسها أمام القضاء والرأي العام.
الحياة الشخصية والتأثير الإعلامي
بعدما تصدرت التريند، أفادت تقارير بأنها غادرت مصر بشكل مفاجئ يوم 5 أغسطس 2025، قبل موعد جلسة الحكم النهائية، وأعلنت ذلك عبر حسابها الرسمي بمنشور مؤثر يحمل كلمات وداع وحزن.
هدير بدأت نشاطها الإعلامي منذ عام 2018 بمحتوى جمالي واجتماعي، وتملك قاعدة جماهيرية ضخمة: 82 ألف متابع على فيسبوك، 1.2 مليون على تيك توك، ومئات آلاف على إنستجرام.
ظهرت تفاصيل عن حياتها الزوجية السابقة، منها زواج برجال أعمال ومشاهير ثم طلاقها وسط جدل، وقيل أن بعض الفيديوهات مرتبطة بعلاقاتها السابقة.
رد فعل المجتمع
خبراء التقنية حذروا من تنامي سوق سوداء للفيديوهات المفبركة مستغلين شهرة هدير لتحقيق أرباح غير مشروعة وما يمكن أن يسببه ذلك من تهديد لأي شخصية عامة.
تكرار ظهور فيديوهات جديدة يوحي بوجود تجارة ممنهجة للمحتوى المؤذي، ما دفع هدير عبد الرازق لتجديد مطالباتها بإجراءات صارمة ضد التقنية المسيئة والابتزاز الإلكتروني.











