• الخارجية الأمريكية: نتخذ كل الإجراءات لحماية شركاء واشنطن في المنطقة
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, يناير 20, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
Home رأي

عثمان أويس حاجي يكتب الصومال على حبل مشدود: بين القاهرة وأديس أبابا من يكسب معركة النفوذ؟

حيدر الموسوى by حيدر الموسوى
سبتمبر 4, 2025
in رأي
Reading Time: 1 min read
0
عثمان أويس حاجي يكتب الصومال على حبل مشدود: بين القاهرة وأديس أبابا من يكسب معركة النفوذ؟ 2026
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

منذ عقود والصومال يقف عند تقاطع طرق حاسم بين مصالح القوى الإقليمية والدولية.
فكل خطوة عسكرية أو سياسية تُتخذ على أرضه تتحول سريعًا إلى جزء من لعبة أوسع لتوازنات النفوذ في القرن الإفريقي.
واليوم، ومع إعلان الاتحاد الإفريقي عن توسيع نطاق بعثته الأمنية في الصومال (AUSSOM)، دخل اسم مصر على خط هذه المعادلة.
خطوة أعادت خلط الأوراق وأثارت نقاشًا واسعًا حول مستقبل الدور الخارجي في بلد يعاني أصلًا من تحديات الأمن والاستقرار.
(التحرك المصري نحو مقديشو)
القاهرة أعلنت استعدادها لإرسال قوات عسكرية ضمن إطار البعثة الإفريقية.
وأكدت أن هذه المشاركة تأتي في إطار التزامها التاريخي بأمن القارة ومسؤوليتها المشتركة تجاه الاستقرار.
لكن هذا الإعلان لم يمر بهدوء.
إذ واجه اعتراضًا مباشرًا من أديس أبابا، التي اعتبرت أن دخول القوات المصرية إلى الساحة الصومالية خطوة تمس جوهر التوازنات الاستراتيجية في القرن الإفريقي.
(الاعتراض الإثيوبي وأبعاده)
إثيوبيا ليست طرفًا عابرًا في الملف الصومالي.
فقد شاركت لعقود بقوات فعّالة في مواجهة حركة الشباب داخل الأراضي الصومالية.
وترى أن دخول مصر على الخط ليس مجرد تعزيز أمني لمقديشو، بل رسالة رمزية ذات صلة بخلافاتها مع القاهرة، خاصة في ظل ملف سد النهضة الذي يثقل العلاقات بين البلدين.
ومن هنا، فإن الاعتراض الإثيوبي لم يكن مجرد موقف سياسي عابر، بل تحذير من إعادة تشكيل الخريطة الأمنية في المنطقة.
(موقف الحكومة الفيدرالية الصومالية)
الحكومة الصومالية وجدت نفسها أمام معادلة معقدة.
فهي من جهة بحاجة إلى أي دعم يعزز قدراتها في مواجهة الإرهاب الذي أنهك البلاد.
ومن جهة أخرى لا تستطيع تجاهل حساسية إثيوبيا، بما لها من أوراق ضغط عسكرية وسياسية داخل الصومال.
لهذا جاء خطاب مقديشو متوازنًا.
رحّب بمشاركة مصر في إطار التعاون الإفريقي، لكنه في الوقت ذاته شدد على أهمية التشاور وحسن الجوار مع أديس أبابا.
(الصومال بين الحسابات المتقاطعة)
النقاش لم يعد محصورًا في حدود الميدان العسكري.
بل اتسع ليشمل سؤالًا أكبر:
هل سيتحول الصومال إلى ساحة جديدة لتصفية الحسابات بين القاهرة وأديس أبابا؟
وهل تضمن الحكومة الفيدرالية أن الوجود المصري لن يفتح الباب لصراع نفوذ، بدلًا من توحيد الجهود ضد حركة الشباب؟
(رؤية كاتب صومالي)
من منظور صومالي، تبدو الصورة أكثر تعقيدًا.
فالبعض يرى في دخول مصر مكسبًا استراتيجيًا يندرج ضمن سياسة “تنويع الشركاء”.
بينما يعتقد آخرون أن الأولوية ليست تعدد الحلفاء، بل ضمان استقرار الداخل عبر تفاهمات متينة مع الجار الإثيوبي الذي يفرضه التاريخ والجغرافيا والواقع.
إن تجاهل هواجس أديس أبابا قد ينعكس سلبًا على مقديشو.
فقد علمتنا التجارب أن أي توتر مع الجوار يترجم بسرعة إلى اضطراب داخلي يصعب السيطرة عليه.
(الحذر السياسي ضرورة وطنية)
من هنا، فإن الذكاء السياسي يفرض على القيادة الصومالية أن تتحرك بمرونة.
فتستفيد من عرض القاهرة، دون أن تدفع ثمنًا باهظًا في علاقاتها مع إثيوبيا.
التوازن لم يعد مجرد خيار دبلوماسي، بل بات ضرورة وطنية تمس جوهر السيادة والاستقرار.
(خاتمة: الصومال على الحبل الرفيع)
اليوم يقف الصومال كمن يسير على حبل رفيع، تتأرجح تحته صراعات القوى الكبرى في المنطقة.
فأي انحياز غير محسوب قد يحول البلاد إلى ساحة لتصفية الحسابات بدلًا من أن تكون ساحة لبناء السلام.
وما يحتاجه الصومال حقًا ليس استيراد خلافات الآخرين.
بل بناء أمنه واستقراره عبر التوافق مع جيرانه أولًا، ثم عبر شراكات مدروسة لا تتحول إلى عبء جديد على جسد وطن منهك يحتاج إلى التقاط أنفاسه.
الصومال_ الآن – الحقيقة أولاً.

*أكاديمي صومالي متخصص فى الشؤون الاجتماعية

Post Views: 129
Tags: أخبار عاجلهإثيوبياالحكومة الصوماليةالصومالالقوات المصريةالمنشرحركة الشبابعثمان أويس حاجيمصر
Previous Post

ترامب يعترف بفشل جهوده في وقف حرب أوكرانيا

Next Post

“أسعار الذهب في السعودية اليوم 4 سبتمبر 2025 – موجة ارتفاع جديدة ومؤشرات التفاؤل تحرك السوق”

حيدر الموسوى

حيدر الموسوى

Related Posts

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21 2026
أخبار رئيسية

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21

يناير 20, 2026
مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟ 2026
أخبار رئيسية

مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟

يناير 20, 2026
نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟ 2026
أخبار رئيسية

نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟

يناير 20, 2026
قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟ 2026
أخبار رئيسية

قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟

يناير 20, 2026
منتخب مصر في قلب مهرجان قطر 2026: بروفة عالمية أمام السعودية وإسبانيا قبل المونديال 2026
أخبار رئيسية

منتخب مصر في قلب مهرجان قطر 2026: بروفة عالمية أمام السعودية وإسبانيا قبل المونديال

يناير 20, 2026
بفتاوى “الجهاد” وتكبيرات المآذن أوقاف سوريا تستنفر المنابر ضد قسد 2026
أخبار رئيسية

بفتاوى “الجهاد” وتكبيرات المآذن أوقاف سوريا تستنفر المنابر ضد قسد

يناير 20, 2026
Next Post
"أسعار الذهب في السعودية اليوم 4 سبتمبر 2025 – موجة ارتفاع جديدة ومؤشرات التفاؤل تحرك السوق" 2026

"أسعار الذهب في السعودية اليوم 4 سبتمبر 2025 – موجة ارتفاع جديدة ومؤشرات التفاؤل تحرك السوق"

Recent News

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21 2026

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21

يناير 20, 2026
مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟ 2026

مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟

يناير 20, 2026
نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟ 2026

نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟

يناير 20, 2026
قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟ 2026

قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟

يناير 20, 2026

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس