عثر اليوم على رؤوس خنازير ملقاة عمدا أمام مداخل تسعة مساجد توزيع عددها بين العاصمة باريس وضواحيها في منطقة إيل دو فرانس. وقد أطلقت تحقيقات فورية في هذه الحادثة، التي وصفت بأنها “عمل حملات تحريضية معادية للإسلام”.
رؤوس خنازير أمام مساجد
تم العثور على رؤوس خنازير أمام مساجد في الدوائر الـ15، 18، و20 بالعاصمة، وفي ضواحي مثل مونتروي، مونتروج، ومالاكوف.
كتب على خمسة منها بالحبر الأزرق كلمة “ماكرون”، في إشارة سياسية واضحة.
تعليق شرطة باريس
وصف رئيس شرطة باريس لوران نونيز الحادث بأنه “بشع غير مقبول” وأكد فتح تحقيق فوري. كما لفت إلى التشابه مع أعمال تدمير سابقة قد تكون مرتبطة بتدخلات أجنبية.
أدانت السلطات الحادث: وزير الداخلية برونو ريتايو اعتبره “عملا جبانا”، مؤكدا التزام الجمهورية بالعلمانية وحرية العبادة. أما عمدة باريس آن هيدالغو فقد أرسلت الملف إلى القضاء وعبرت عن تضامنها التام مع الجالية المسلمة.
تحذير من حملات تشويش ممنهجة
رجحت مصادر أن تكون هذه الأفعال جزءا من حملات تضليلية أو تحريضية تديرها جهات خارجية بهدف تعطيل الاستقرار الاجتماعي، على غرار أحداث سابقة، مثل وضع توابيت قرب برج إيفل أو رسومات نجوم داوود زرقاء بعد هجمات.
يبرز التقرير أن هذا الحادث يأتي في سياق تزايد الخطاب المعادي للمسلمين واستغلاله لأهداف سياسية أثناء الأزمات الداخلية الفرنسية.










