أفادت لجنة تنظيم “أسطول الصمود العالمي”، بعد منتصف ليل الثلاثاء، بأن السفينة الإسبانية “ألما” تعرضت لهجوم جديد بطائرة مسيّرة أثناء رسوها في ميناء سيدي بوسعيد في تونس، ما أدى إلى اندلاع حريق إضافي على متنها.
تفاصيل الحادث
أسطول الصمود ذكر أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بشرية بين الطاقم أو الركاب.
النيران التي اشتعلت جراء الهجوم جرى السيطرة عليها بعد أضرار محدودة.
يأتي هذا الهجوم بعد أقل من 24 ساعة على حادث مماثل، حيث أعلن الأسطول يوم الإثنين أن سفينة إسبانية تعرضت لهجوم بمسيّرة في نفس الميناء، في حين نفت وزارة الداخلية التونسية، مؤكدة أنها عاينت فقط حريقًا محدودًا في إحدى سترات النجاة.
موقف الأسطول
أكد منظمو “أسطول الصمود” أن الاعتداءات لن تثنيهم عن مواصلة مهمتهم الإنسانية، مشددين على عزمهم الوصول إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات.
البيان وصف الهجوم بأنه “عمل عدواني” يستهدف تقويض مبادرة إنسانية دولية.
خلفية الأسطول
يضم “أسطول الصمود العالمي” نحو 20 سفينة أبحرت نهاية أغسطس/آب الماضي من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى مطلع سبتمبر من جنوب تونس.
السفينة “ألما”، التي ترفع العلم البريطاني، تُعد إحدى السفن الرئيسية في الأسطول، وهي مخصصة لنقل جزء كبير من المساعدات الإنسانية الموجهة إلى غزة.
يوم الأحد 7 سبتمبر، بدأت السفن بالوصول تدريجيًا إلى السواحل التونسية استعدادًا لاستكمال رحلتها نحو القطاع.
السياق الإقليمي
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن، غير أن المنظمين أشاروا إلى ارتباطها بالتوترات الإقليمية المحيطة بالصراع في غزة.
الحادثات المتتالية تثير مخاوف بشأن أمن الأسطول وتضع السلطات التونسية تحت ضغط لتأمين الموانئ والسواحل في ظل حساسية الوضع.










