أطلقت وزارة الداخلية المصرية تحقيقات موسعة، عقب تداول منشورات مثيرة للجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تتهم رجلا وزوجته بتكوين تشكيل عصابي يستخدم أسلوبا غير مألوف في السرقة، يعتمد على ما يعرف بـ”التنويم المغناطيسي”، لاستهداف المحال التجارية في عدد من المحافظات.
ووفقا لما تم تداوله، فإن العصابة، التي أطلق عليها إعلاميا اسم “عصابة السرقات الغامضة”، تورطت في أكثر من 800 واقعة سرقة على مدى عامين، دون استخدام أي أسلحة تقليدية. وأشارت المنشورات إلى أن المتهم الرئيسي (ح. ع) من منطقة كفر الإشارة بمدينة الزقازيق، تعاون مع زوجته وشركاء آخرين لتنفيذ عمليات مغافلة وخداع متقنة داخل المحلات.
وفي أحدث الوقائع، كشفت منشورات متداولة عن حادثة داخل أحد السنترالات بمنطقة أرض اللواء، حيث تمكن المتهمان من “تنويم” فتاة تعمل بالمحل وإقناعها بتسليم 30 ألف جنيه وسوار ذهبي وساعات ثمينة، قبل أن تفيق لاحقا دون أن تتذكر ما حدث بدقة.
وأكد مصدر أمني بمديرية أمن الشرقية أن مباحث قسم ثان الزقازيق، وبالتعاون مع الأجهزة المختصة، تمكنت من ضبط جميع المتهمين بعد نصب كمين محكم، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية كانت تتابع البلاغات المتكررة حول سرقات غامضة تحمل نمطا واحدا، ما ساعد في ربط الخيوط والوصول إلى المتورطين.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية أنها تباشر التحقيق في صحة المزاعم المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأكدت في بيان رسمي أن جميع الوقائع التي يتم رصدها عبر الفضاء الإلكتروني وتؤثر على الأمن العام تخضع للتحقيق، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت صحة المعلومات المتداولة.
يأتي هذا الحادث في ظل تنامي القلق المجتمعي من جرائم النصب والاحتيال بأساليب غير تقليدية، وسط دعوات من خبراء أمنيين إلى تعزيز التوعية العامة حول أساليب المغافلة النفسية، والتعامل بحذر مع الغرباء في الأماكن العامة والتجارية.










