نفى رئيس الوزراء السوداني السابق، عبدالله حمدوك، في تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في منتدى عقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أن تكون حكومة السلام التي أعلن عن تشكيلها مؤخرًا ذات توجه انفصالي أو تحمل أي دعوة لتقسيم السودان.
وأكد حمدوك أن هذه الحكومة، وفق رؤيته، تمثل مشروعًا وطنيًا يسعى إلى تحقيق الوحدة والسلام في السودان، وليست معنية بتفتيت البلاد أو المساس بوحدتها الجغرافية والسياسية. وأضاف أن الهدف الأساسي هو خدمة جميع السودانيين وتحقيق الاستقرار والتنمية، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة البلاد في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه السودان.
وأشار حمدوك إلى أن حكومة السلام تعمل بشفافية وجدية، وتسعى إلى بناء مؤسسات قوية تعزز سيادة القانون وحقوق الإنسان، مع إتاحة الفرصة لجميع الأطراف السياسية والمكونات المجتمعية للمشاركة في العملية السياسية.
وتأتي تصريحات حمدوك في ظل أجواء سياسية متوترة تشهدها السودان، مع تباينات حادة بين القوى السياسية والمكونات العسكرية، وسط دعوات متزايدة لحل الأزمة عبر الحوار الوطني الشامل.
ويرى مراقبون أن نفي حمدوك لأي توجه انفصالي يعكس محاولة نزع فتيل التوتر السياسي وطمأنة المجتمع الدولي والمحلي بأن حكومة السلام ستسير على طريق الوحدة الوطنية دون الانجرار إلى النزاعات الانفصالية.










