في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا، التقى السفير حمدي شعبان، سفير جمهورية مصر العربية في موسكو، بـ أليكسي أوفيرتشوك، نائب رئيس الوزراء الروسي، وذلك في اجتماع رسمي شهد تبادل وجهات النظر حول سبل تطوير العلاقات الثنائية في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
وأكد السفير المصري خلال اللقاء على الأهمية الكبيرة التي توليها مصر لتعميق الشراكة مع روسيا، خصوصا في المجالين الاقتصادي والاستثماري. وشدد على ضرورة زيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين، بما يعكس القدرات التصديرية للاقتصاد المصري، مع التركيز على استكشاف مجالات جديدة للتعاون، لا سيما في مجال توطين الصناعات داخل مصر، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة المصرية لجذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا.
وأضاف أن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت زخما متزايدا منذ توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2018، مما يشكل قاعدة قوية لتوسيع آفاق التعاون في المستقبل.
المنطقة الصناعية الروسية ومشروعات استراتيجية
من جانبه، أعرب المسؤول الروسي عن اهتمام موسكو بتوسيع نطاق التعاون مع مصر، مؤكدا أن بدء تنفيذ مشروع المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمثل نقطة تحول مهمة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأشار إلى أن هذه المنطقة ستعد منصة استراتيجية لانطلاق المزيد من الاستثمارات الروسية في السوق المصري.
كما تناول اللقاء متابعة تنفيذ المشروعات الكبرى المشتركة، وفي مقدمتها محطة الضبعة النووية، والتي تعد أحد أبرز مشروعات التعاون بين البلدين في مجال الطاقة، ويجري تنفيذها بالتعاون مع شركة “روساتوم” الروسية.
تنمية التعاون القطاعي وزيادة حركة السياحة
كما ناقش الجانبان فرص تعزيز التعاون بين الشركات المصرية والروسية، لا سيما في القطاعات ذات الأولوية مثل الزراعة، النقل، الطاقة، والبتروكيماويات. وتطرقا إلى سبل زيادة أعداد السياح الروس إلى المقاصد السياحية المصرية، في ضوء أهمية السياحة الروسية لمصر، وما توفره القاهرة من بنية تحتية سياحية متميزة.










