رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تسجيلا مرئيا نشر أمس، ينسب إلى تنظيم “داعش”، يظهر عملية إعدام الشاب وائل ثابت عبار، الذي يعمل ضمن جهاز الأمن العام، وينحدر من ريف دمشق.
تفاصيل الحادثة وفق التسجيل
يظهر الشريط وائل عبار بعد استهدافه، مع تعليق من التنظيم يقول فيه: “هذا الذي في المقطع هو وائل ثابت عبار.. مرتد من عملاء الأمن.. وليعلم كل جاسوس متربص بالموحدين أن هذا هو مصيره.”
وجهت إليه تهمة مراقبة خلايا التنظيم والتجسس لصالح أجهزة الأمن في محافظة درعا، بحسب ما ورد في الشريط.
وقد تم العثور صباحا على جثة عبار شرقي مدينة ناحتة في ريف درعا الشرقي، وتأكد لاحقا أن الجثة تخصه، وفق المرصد السوري.
الوضع الحالي للتحقيقات
المرصد السوري يؤكد أن الشريط نشر ويبث الادعاءات، لكن حتى الآن لم يتم التحقق المستقل من كل ما ورد فيه من تهم أو من يقف خلف مقتله فعليا.
الحقوقيون والمرصد يواصلون متابعة الحادثة لجمع مزيد من الأدلة حول هوية الجناة، والملابسات القانونية المحيطة به، ومسار التحقيق من الجهات المختصة.
خلايا داعش في درعا
درعا تعد من المناطق التي تشهد بين الحين والآخر حالات استهداف من التنظيمات المسلحة والأمنية، في ظل بيئة أمنية متقلبة وصراعات محلية وإقليمية متعددة الأطراف.
التنظيمات المسلحة مثل “داعش” لطالما نشرت فيديوهات مماثلة تتبنى إعدامات وتهديدات لخصوم مزعومين بزعم العمل مع السلطات الأمنية.
تصاعد الحرب بين داعش وقوات الشرع
الإعلان عن هذه الحادثة بهذا الشكل قد يزيد من التوتر الأمني في المنطقة، ويثير مخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، خصوصا في مناطق خضعت لنزاعات متعددة.
الأمر قد يؤدي أيضا إلى مطالب محلية ودولية بالتحقيق بشفافية، ومحاكمة المسؤولين إذا تأكد التورط، وكذلك ضمان حماية المدنيين والعاملين الأمنيين أمام ادعاءات كهذه.










