وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة السعودية الرياض في زيارة رسمية تهدف إلى إجراء محادثات رفيعة المستوى مع المسؤولين السعوديين، في إطار مواصلة خطوات التقارب بين البلدين.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن علي باقريكان، نائب وزير الخارجية الإيراني، يرافق لاريجاني في هذه الزيارة التي توصف بـ”المهمة”، نظرا لحجم الملفات المطروحة على جدول الأعمال.
وأفادت وكالة تسنيم للأنباء أن لاريجاني سيجري لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين السعوديين، بمن فيهم وزير الدفاع السعودي، مشيرة إلى أن “توسيع التعاون الاقتصادي” بين طهران والرياض سيكون محورا رئيسيا في المحادثات.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تحسن تدريجي للعلاقات بين البلدين منذ إعادة العلاقات الدبلوماسية العام الماضي بوساطة صينية، وسط توقعات بأن تسهم هذه الجولة في تعزيز التنسيق الأمني والاقتصادي بين الجانبين.
يذكر أن وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، كان قد أجرى زيارة نادرة إلى إيران في أبريل/نيسان الماضي، في خطوة وصفت آنذاك بأنها مؤشر على رغبة متبادلة في خفض التوترات الإقليمية وبناء جسور تعاون جديدة.










