أعلن قصر باكنغهام، اليوم، أن الملكة كاميلا، زوجة الملك تشارلز الثالث، لن تتمكن من حضور جنازة دوقة كينت المقررة في كاتدرائية وستمنستر، بسبب معاناتها من التهاب حاد في الجيوب الأنفية، وذلك قبل أقل من 24 ساعة من بدء الزيارة الرسمية المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة المتحدة.
وذكر بيان القصر أن الملكة كاميلا، البالغة من العمر 78 عاما، عادت من اسكتلندا وهي الآن تستريح في قلعة وندسور، التي ستحتضن مراسم استقبال الرئيس الأميركي وزوجته ميلانيا يوم غد، الخميس. وأكد متحدث باسم القصر أن “أفكار الملكة وصلواتها مع دوق كينت وأسرته في هذا الوقت الصعب”.
غياب مؤقت… ولكن الحضور السياسي مستمر
ورغم غيابها عن الجنازة، أشار مصدر ملكي إلى أن كاميلا تأمل في التعافي سريعا كي تتمكن من أداء دورها الكامل خلال الفعاليات الرسمية لاستقبال ترامب، والتي تشمل:
المشاركة في موكب العربة الملكية.
حضور عشاء دولة رسمي.
مرافقة السيدة الأولى ميلانيا ترامب في جولة داخل القلعة، تشمل المكتبة الملكية وبيت الدمى الشهير للملكة ماري، الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم.
تحديات صحية للأسرة الملكية
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للعائلة المالكة، حيث لا يزال الملك تشارلز، البالغ من العمر 76 عاما، يخضع للعلاج من السرطان، مما يتطلب تخفيف ضغط جدول أعماله الرسمي. كما أن هذه ليست المرة الأولى التي تتغيب فيها كاميلا عن فعاليات مهمة، إذ سبق أن ألغت ارتباطات خلال العام الماضي بسبب عدوى في الصدر.
زيارة ذات أبعاد دبلوماسية
زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بريطانيا تأتي في ظل توترات جيوسياسية دولية وتطورات داخلية في كل من واشنطن ولندن. ويرى مراقبون أن اللقاء المرتقب بين ترامب والعائلة المالكة يحمل رسائل سياسية رمزية تتعلق بمكانة العلاقات “الخاصة” بين البلدين.
في الوقت نفسه، يسلط غياب كاميلا عن الجنازة الرسمية الضوء على الضغوط الصحية واللوجستية التي تواجه المؤسسة الملكية في أداء واجباتها، خاصة في ظل تقلص أدوار بعض الأفراد وتقدمهم في السن.










