أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الأربعاء، أن قطع العلاقات بين طهران ودمشق “لا يعتبر أبديا”، مشددا على أن بلاده تعتبر نفسها صديقة للشعب السوري، وترى أن مستقبل سوريا يجب أن يحسم بمشاركة جميع مكوناته القومية والاجتماعية.
وفي مؤتمر صحفي، دان بقائي بشدة الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، قائلا إن إيران متمسكة بوحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وأضاف بقائي أن طهران لن تتسرع في استئناف العلاقات، موضحا أن العودة إلى العلاقة مع دمشق مرهونة بمدى خدمتها لمصالح الشعب السوري، مشيرا إلى وجود “إرادة متبادلة” لاستعادة العلاقات “في الوقت المناسب”، وفقا لما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر العلاقات بين البلدين منذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024، وتشكيل حكومة جديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع.
وكان الشرع قد صرح سابقا أن انهيار النظام السابق أنهى النفوذ الإيراني داخل مؤسسات الدولة السورية، وأدخل العلاقات مع طهران في “حالة من البرود”، مشيرا إلى أن “الجرح مع إيران أعمق، لكننا لا نقول إنه ستكون هناك قطيعة دائمة”.










