في تطور مفاجئ خلال النصف الثاني من عام 2025، أعلنت الراقصة والفنانة المثيرة للجدل سما المصري عن توبتها وارتدائها الحجاب، ما شكل نقطة تحول دراماتيكية في مسيرتها الفنية والشخصية. ظهرت سما المصري في بث مباشر على حسابها الرسمي بفيسبوك وهي ترتدي الحجاب، وتحدثت أمام جمهورها باكية عن رغبتها الصادقة في التوبة والتقرب إلى الله، مطالبة الجميع باحترام هذا القرار وعدم نشر صورها القديمة التي لا تتناسب مع وضعها الجديد. وعلّقت سما على تلك اللحظة قائلة: “الحمد لله الناس اللي كانت بتشكك في حجابي وتوبتي آدي أول ظهور لي بالحجاب في انتخابات مجلس الشيوخ بالأزبكية”، مؤكدة أن التوبة أضحت جزءا من حياتها الجديدة وأنها تسعى للثبات على الطريق الصحيح
هذا التحول لم يخلُ من ردود الفعل المتباينة، حيث تلقت سما المصري دعمًا معنويًا من جانب جمهور من مؤيديها الذين تفهموا قرارها، بينما تعرضت لانتقادات من آخرين يشككون في مدى صدق توبتها، واعتبروا أنها تصنع “ترينداً” إعلامياً لجذب الانتباه. ولكنها أكدت عبر منشوراتها أنها تشعر براحة نفسية حقيقية، وأن أقوال الناس لن تؤثر في مسيرتها الجديدة، حيث قالت: “أنا خلاص ارتحت لأنني قربت من ربنا، لكن أنتم اللي لسه تعبانين”
على الجانب المهني، لم تترك سما المصري عالم الفن تمامًا، بل دخلت في مرحلة تحول مهني حيث أعلنت انضمامها لإحدى كبرى شركات التطوير العقاري في الساحل الشمالي للعمل في مجال التسويق العقاري، وهو خطوة جديدة بعيدة عن المجال الفني المباشر، وتعكس رغبتها في استقرار مهني يبعدها عن المشاكل والجدل. وقد أفادت سما في فيديو تعريفي بنشاطها الجديد: “ربنا كرمني بالحلال، وشكرًا لكل اللي دعموني ووقفوا جنبي.. قريبًا هتشوفوا لي إعلانات جديدة ومختلفة”
.ومع دخولها هذا المجال الجديد، لم تخلُ الأزمات، فقد تصاعدت موجة خلافات إعلامية بينها وبين رجل الأعمال محمد المطعني حول مبلغ 50 ألف جنيه قيل إنه أجرها عن إعلان ترويجي، حيث نفى المطعني في تصريحات صحفية أن يكون هذا المبلغ مرتباً شهرياً، وتبادلا الاتهامات بشأن طبيعة العلاقة المهنية بينهما. سما بدورها أوضحت أنها قامت بالإعلان كمتعهدة فقط وليس بوظيفة دائمة، لكنها لم تنفِ وجود خلافات نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي بين الطرفين
.أما فيما يتعلق بحياتها الفنية السابقة، فقد عرفت سما المصري بأسلوب جريء يمزج بين الرقص والغناء والكوميديا في أغاني شعبية حققت انتشارًا واسعًا في الشارع المصري، كما قدمت برنامجًا تلفزيونيًا ناقشت فيه قضايا اجتماعية هامة، مما جعلها من أبرز الشخصيات المؤثرة في السوشيال ميديا رغم الجدل المستمر حولها. وكانت مواجهة القوانين والأزمات القانونية جزءًا من تاريخها الفني بحكم طبيعة أعمالها التي اعتبرها البعض “خادشة للحياء”، لكنها ظلت صامدة ومستمرة في توسيع نشاطها الفني حتى إعلان توبتها المفاجئ
وبينما تستمر في بداية حياتها المهنية الجديدة، يتابع الجمهور بشغف مآلات هذا التحول، وهل ستستمر سما على خطى التوبة والاستقرار، أم أن هناك تحولات أخرى ستحدث في مستقبلها القريب.










