ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.8 درجة على مقياس ريختر مساء الخميس 18 سبتمبر 2025، عند الساعة التاسعة و58 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، شرق روسيا على عمق يقارب 10 كيلومترات. وأعقب الزلزال الرئيسي عدة هزات ارتدادية متوسطة القوة لم تتجاوز شدتها 6 درجات.
ووفقًا للتقديرات الأولية، فإن قوة الزلزال مرشحة للتسبب في موجات تسونامي متوسطة قد تطال سواحل اليابان وأمريكا الشمالية عبر المحيط الهادئ.
ويُعد هذا الزلزال الأقوى الذي يسجل في المنطقة منذ 30 يوليو الماضي، حين شهدت المنطقة زلزالًا بقوة 8.7 درجة على عمق 18 كيلومترًا، لم يسفر عن خسائر تُذكر بسبب انخفاض الكثافة السكانية وضعف تأثير التسونامي حينها. ويُعتبر الزلزال الحالي أحد توابع النشاط الزلزالي المستمر منذ ذلك الحين، حيث تراوحت قوة الهزات السابقة بين 4 و7 درجات.
ويقع مركز الزلزال عند نقطة التقاء ثلاث صفائح تكتونية كبرى: صفيحة المحيط الهادئ، الصفيحة الأوراسية، والصفيحة الفلبينية. وتُعد هذه المنطقة جزءًا من دائرة النار في المحيط الهادئ، المعروفة عالميًا بكثافة نشاطها البركاني والزلزالي.










