أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر برنامج “مكافآت من أجل العدالة”، عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى تعطيل الشبكات المالية التابعة لـ”حزب الله”.
وفي منشور نشر على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، جاء في بيان البرنامج: “ساعدونا في تعطيل تدفق الأموال إلى إرهابيي حزب الله. هل لديكم معلومات عن شبكات حزب الله المالية أو مموليهم؟ اتصلوا بنا، فمعلوماتكم قد تؤهلكم للانتقال والحصول على مكافأة”.
مصادر تمويل متعددة
ورغم أن إيران تعد المصدر الرئيسي لتمويل “حزب الله”، تشير تقارير إعلامية، لا سيما إسرائيلية، إلى أن الحزب يعتمد كذلك على مصادر دخل بديلة، من أبرزها جمعيات “خيرية” تنشط في مناطق مختلفة، تجارة المخدرات، الاستثمار في العقارات والموارد الطبيعية
وتسعى الولايات المتحدة إلى تتبع هذه الشبكات المالية ضمن استراتيجيتها لمحاصرة نفوذ الحزب إقليميا ودوليا، لا سيما بعد تصاعد نفوذه في الساحة اللبنانية والسورية.
نتانياهو: الانتصارات على “حزب الله” تفتح باب السلام
في سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، إن الحرب التي خاضتها إسرائيل ضد “حزب الله” مؤخرا قد تفتح المجال أمام فرصة سلام غير مسبوقة مع لبنان وسوريا.
وفي اجتماع حكومي، صرح نتانياهو:”انتصاراتنا في لبنان على حزب الله فتحت نافذة لإمكانية لم تكن بالحسبان قبل العمليات الأخيرة، فرصة لسلام مع جيراننا في الشمال”.
خلفية المواجهات
وكان “حزب الله” قد دخل في مواجهة عسكرية مع إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، في أعقاب الحرب على غزة، واستمرت حتى نوفمبر 2024، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لوقف التصعيد برعاية أميركية وفرنسية.
وعقب هذا الاتفاق، جددت الحكومة اللبنانية دعوتها إلى حصر السلاح في يد الدولة، في خطوة تهدف إلى احتواء سلاح “حزب الله” وتنظيم العلاقة بين الحزب والدولة اللبنانية.










