في ظل تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في الضفة الغربية، اتخذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الإجراءات الأمنية والعسكرية الواسعة. وتركز هذه الإجراءات على منع اندلاع أعمال عنف محتملة خلال الأسابيع المقبلة، خصوصا في ظل مناسبات دينية وأحداث سياسية تلوح في الأفق.
الانتشار العسكري الإسرائيلي:
أفادت قناة “أخبار 12” العبرية أن الجيش الإسرائيلي نشر 20 كتيبة من سلاح المظليين في مختلف أنحاء الضفة الغربية مساء الأحد، مع دعم إضافي من 8 سرايا، وذلك استجابة لتقديرات أمنية تشير إلى إمكانية التصعيد خلال احتفالات رأس السنة العبرية.
تأتي هذه الخطوة ضمن استعدادات الجيش لاحتمال اندلاع أعمال عنف، في ضوء ردود أفعال متوقعة على إعلان الأمم المتحدة الأخير، والذي تضمن الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، ما اعتبرته تل أبيب خطوة استفزازية قد تؤدي إلى اشتعال الأوضاع ميدانيا.
مخاوف أمنية إسرائيلية:
نقلت القناة العبرية عن مصادر أمنية في تل أبيب أن تجاهل إسرائيل لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة قد يشعل حالة من الغضب في الشارع الفلسطيني، خصوصا في الضفة الغربية، وهو ما قد يفضي إلى أعمال عنف واحتجاجات واسعة.
كما تشير التقديرات الأمنية إلى وجود تغيرات جوهرية في الواقع الأمني بالضفة الغربية خلال الأشهر الماضية، وهو ما دفع الجيش إلى التمركز في بؤر توتر مثل مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم، حيث تنشط خلايا مسلحة مسؤولة عن عدد من الهجمات الأخيرة.










