أعلنت المفوضية الأوروبية أن الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، ستترأس يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2025 اجتماعا وزاريا رفيع المستوى تحت عنوان: “الجهود المشتركة لخفض التصعيد في السودان”، بمشاركة كل من ألمانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، والاتحاد الأفريقي.
ويعقد الاجتماع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في إطار مساع دولية متزايدة لوقف النزاع المستمر في السودان منذ أكثر من عامين، والذي خلف آثارا كارثية على المدنيين وأمن المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلن المجلس الأوروبي اليوم الاثنين تمديد العقوبات المفروضة على المسؤولين عن زعزعة استقرار السودان وعرقلة مسار انتقاله السياسي، لمدة عام إضافي، حتى أكتوبر 2026.
وأكد بيان رسمي أن التدابير التقييدية تشمل عشرة أفراد وثمانية كيانات من الأطراف المتورطة في النزاع، بما في ذلك عناصر من قوات الدعم السريع والجيش السوداني وميليشيات تابعة لهما.
وشدد الاتحاد الأوروبي على أن الحرب المستمرة “أثرت بشكل وحشي على حياة ملايين المدنيين”، محملا الطرفين المتحاربين المسؤولية المباشرة عن تصعيد العنف وعرقلة جهود السلام.










