أصدرت سفينة المساعدات الإنسانية التابعة للناشطة السويدية غريتا ثونبرغ ضمن أسطول الصمود العالم، التي تسعى لنقل المساعدات إلى قطاع غزة، بياناً رسمياً تتهم فيه الحكومة الإسرائيلية بالتصعيد الخطير أثناء محاولتها الاقتراب من القطاع في المياه الدولية.
تُعد السفينة جزءًا من أسطول الصمود العالمي، الذي انطلق من جزيرة سيروس في اليونان يوم 14 سبتمبر 2025، ويهدف إلى كسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على غزة عبر نقل مساعدات إنسانية.
ويضم الأسطول سفينتين شراعيتين تدعى الأولى “إليكترا” والثانية “أكسجين”.
في بيان صادر عن مؤسسة الضمان الاجتماعي، قالت السفينة إنها تعرضت لما لا يقل عن 13 انفجارًا في المياه الدولية خلال محاولة الاقتراب من غزة في وقت مبكر من صباح الأربعاء.
وأكدت المجموعة الناشطة أن طائرات مسيرة إسرائيلية حلقت بشكل مكثف فوق الأسطول طوال الليل، وأسقطت أجسامًا مجهولة على 10 قوارب من الأسطول.
كما زعم متحدث باسم الأسطول أن أجهزة الراديو الخاصة بهم تعرضت لاختطاف من جهات معادية، حيث تم بث موسيقى فرقة البوب السويدية “آبا” كجزء مما وصفه بـ”عملية نفسية”.
الاتهامات الإسرائيلية وردود الفعل
من جانبها، لم تصدر إسرائيل أي تأكيد رسمي بشأن تورطها في الانفجارات أو الهجمات على الأسطول، لكنها وصفت محاولة الأسطول الاقتراب من قطاع غزة بأنها خرق للحصار البحري القانوني، وأكدت أن الأسطول رفض عرض الرسو وتفريغ حمولته في ميناء عسقلان الإسرائيلي، مضيفة أن الإبحار نحو غزة “مسار غير قانوني” وينطوي على مخاطر كونه منطقة نزاع.
في مقابل ذلك، اتهمت مؤسسة “جي إس إف” إسرائيل بشن حملة تشويه منسقة ضد الأسطول، بعد أن وصفته السلطات الإسرائيلية بـ”أسطول حماس”، مشيرة إلى تقرير أصدره وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي تشيكلي يتهم قيادة الأسطول بعلاقات مع حركتي حماس والإخوان المسلمين.
الحوادث السابقة
في وقت سابق، تعرض الأسطول لهجومين بطائرات مسيرة أثناء رسوه في ميناء تونسي، حيث أجرت السلطات التونسية تحقيقًا وخلصت إلى أن الحادثين ربما كانا ناجمين عن حرائق عرضية.
يمثل هذا التصعيد في المياه الدولية توتراً جديداً في الجهود الإنسانية الرامية إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وسط توترات سياسية وأمنية متصاعدة بين الأطراف المعنية.










