تشهد مصر اليوم الخميس ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥ حالة من الاستقرار النسبي في أسعار البنزين والدولار، وسط ترقب شعبي لنتائج اجتماع لجنة التسعير التلقائي المقبل في أكتوبر وتداعيات اضطرابات الاقتصاد العالمي على سوق النقد والطاقة
.أسعار البنزين اليوم في مصرثبتت الحكومة المصرية أسعار البنزين والسولار رسمياً حتى أكتوبر المقبل بناءً على قرار أصدره رئيس الوزراء، وجاءت الأسعار كما يلي:بنزين ٩٥ أوكتان: ١٩ جنيهًا للتر
.بنزين ٩٢ أوكتان: ١٧.٢٥ جنيهًا للتر.بنزين ٨٠ أوكتان: ١٥.٧٥ جنيهًا للتر.السولار: ١٥.٥ جنيهًا للتر
.الغاز الطبيعي للسيارات: ٧ جنيهات للمتر المكعب.طن المازوت المورد للصناعات: ١٠,٥٠٠ جنيه.يأتي هذا التثبيت في إطار استراتيجية حكومية تهدف لحماية المواطنين من ارتفاعات مفاجئة على صعيد أسعار الطاقة بعد سلسلة زيادات متتالية خلال الشهور الماضية، حيث بلغت زيادة البنزين خلال ٢٠٢٥ نحو جنيهين للتر في بعض الأنواع
. وتأجل اجتماع لجنة التسعير المنعقد كل ثلاثة أشهر ليجري في أكتوبر، وهو ما يمنح السوق المحلية مساحة هدوء مؤقتة، مع استمرار الرقابة على محطات الوقود لضمان ضبط الأسعار وعدم وجود تلاعب
.دوافع القرار الحكومي
ترتكز عوامل تثبيت الأسعار على:تقلبات سعر النفط عالمياً.تكلفة الإنتاج والنقل محلياً.سعر صرف الجنيه أمام الدولار.
وتعمل هذه المدخلات على تحديد الاتجاه العام للسعر كل ثلاثة أشهر ضمن آلية التسعير التلقائي المعتمدة منذ الإصلاحات الهيكلية بالقطاع النفطي في مصر منذ ٢٠١٩
.أسعار الدولار في البنوك المصرية اليوم
في سوق النقد، استقر سعر الدولار بالبنوك الرسمية مع تحركات طفيفة بين بنك وآخر:البنك الأهلي المصري: ٤٨.١٣ جنيه للشراء و٤٨.٢٣ جنيه للبيع
.بنك مصر: ٤٨.١٣ جنيه للشراء و٤٨.٢٣ جنيه للبيع
.البنك المركزي المصري: ٤٨.٠٩ جنيه للشراء و٤٨.٢٢ جنيه للبيع
.بينما سجل الدولار في السوق الموازي “السوداء” اليوم قرابة ٤٩.١٨ جنيه للشراء و٥٠ جنيهاً للبيع، ما يعكس استمرار الطلب المرتفع والضغوط الناتجة عن ظروف الاستيراد وتقلص السيولة الدولارية
.خلفية التطورات والتوقعات المقبلة
تشهد الأسواق حالياً حالة توازن صناعي عقب تدفقات العملة الأجنبية من السندات، وارتفاع مستويات التضخم، مع سياسة نقدية حذرة من البنك المركزي الذي يشدد الرقابة على تحويلات الدولار داخل مصر. يتوقع المحللون استمرار الأسعار الرسمية للبنزين والدولار حتى أكتوبر، مع احتمالية توجيه زيادة جديدة جزئية للوقود بدعم من إجراءات صندوق النقد الدولي وخيار رفع الدعم التدريجي عن المحروقات
.وفي ذات الوقت، تبقى السوق المصرية ترقب أي تغير خارجي في أسعار النفط أو الدولار، حيث يمكن لأي أزمة اقتصادية عالمية أو تغير سياسي حاد أن ينعكس فورًا على التسعير المحلي للوقود أو العملة الأجنبية.أبرز العوامل المؤثرة اليومتثبيت حكومي للأسعار دعم الاستقرار رغم الضغوط الخارجية
استمرار فجوة الأسعار بين البنوك والسوق السوداء بالنسبة للدولار
.ترقب قرار لجنة التسعير التلقائي في أكتوبر المقبل
.مراقبة عالمية لأسعار النفط وصرف العملات وتأثيرها على الصناعة والاستهلاك المحلي










