• الخارجية الأمريكية: نتخذ كل الإجراءات لحماية شركاء واشنطن في المنطقة
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, يناير 20, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
Home أخبار رئيسية

فيضان النيل الأزرق: هل يعيد سبتمبر 2025 سيناريو كارثة 2020 في السودان؟

حيدر الموسوى by حيدر الموسوى
سبتمبر 25, 2025
in أخبار رئيسية, تقارير, عربي
Reading Time: 1 min read
0
فيضان النيل الأزرق: هل يعيد سبتمبر 2025 سيناريو كارثة 2020 في السودان؟ 2026
0
SHARES
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بعدما تجاوز منسوب النيل الأزرق في الخرطوم عتبة الفيضان البالغة 16.50 متر مسجلا 16.64 متر، على وقع تصريف مرتفع من سد النهضة يناهز 635 مليون متر مكعب يوميا، حذر السودان من فيضان النيل الأزرق في السودان بعد تجاوز المنسوب حد الخطر.

تحذير السودان سكان صفاف النيل الأزرق
وأهابت السلطات السودانية بالسكان على ضفاف النيل الأزرق من الروصيرص حتى الخرطوم وعلى ضفاف نهر النيل من الخرطوم حتى مروي اتخاذ الحيطة وحماية الأرواح والممتلكات مع احتمال مزيد من الارتفاعات خلال الساعات القادمة بحسب سياق الهيدرولوجيا الموسمية وتواصل الواردات من الهضبة الإثيوبية.

منسوب النيل الأزرق بمحطة الخرطوم
سجل منسوب النيل الأزرق بمحطة الخرطوم 16.64 متر يوم الأربعاء/الخميس، متخطيا منسوب الفيضان المحدد عند 16.50 متر، وهو أعلى مستوى لهذا العام حتى الآن، ما يعزز خطر فيضان ضفاف النهر في المواقع المنخفضة والمأهولة قرب مجرى النيل الأزرق والمجرى الرئيس شمال المقرن.

ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع زيادة التصريف من بحيرة سد النهضة إلى نحو 635 مليون متر مكعب يوميا مع استمرار الأمطار وتعطل توربينات التوليد، بحسب ما أورده خبير المياه المصري عباس شراقي.

إنذارات رسمية ومسارات الخطر
وأعلنت جهات الاختصاص السودانية تنويهات تحذيرية للسكان على ضفاف النيل الأزرق من الروصيرص إلى الخرطوم، وعلى ضفاف نهر النيل من الخرطوم إلى مروي، نتيجة زيادة الواردات بالنيل الأزرق واتساع نطاق المخاطر الفيضية المحلية على امتداد السهول الفيضية.
وتؤكد تحديثات أممية سابقة أن عتبة الخطر الفيضي في الخرطوم تحدد عند 16.5 متر، وأن تجاوزها يرفع احتمالات الفيضان الموضعي، مع الإشارة إلى أن موسم الأمطار في السودان ينتهي عادة بنهاية سبتمبر وإن ظلت موجات الأمطار في الهضبة الإثيوبية قادرة على تغذية الوارد في أواخر الموسم ببعض السنوات
قراءة في وضع سد النهضة
تفيد تحليلات منشورة بأن التخزين الكامل للبحيرة منذ سبتمبر الماضي وتراجع كفاءة تشغيل التوربينات وغياب تصريف تدريجي قبل موسم الفيضان، ضيقت هامش استيعاب السد للوارد الجديد واضطرت الإدارة لفتح بوابات مفيض عليا والممر الأوسط لتصريف المياه، ما انعكس على تصاعد مناسيب النيل الأزرق في السودان خلال الأسبوع الجاري.

وتقدر تلك القراءات أن موجة التصريف الراهنة تزيد بأكثر من 200 مليون متر مكعب يوميا على معدل الأمطار الحالي، بما يضغط على المجرى متجها نحو الخرطوم ثم الشمال.

الأرقام القياسية
ييذكر الارتفاع الحالي بسنة الذروة 2020 حين لامس منسوب النيل الأزرق/النيل عند الخرطوم مستويات قياسية تاريخية، وقد وثقت تقارير أن الذروة تعدت 17.6 متر في سبتمبر من ذلك العام، مع إشارات سابقة إلى تسجيلات قياسية مبكرة خلال أغسطس من العام نفسه.
ويعكس ذلك حساسية الخرطوم الشديدة لذروة فيض النيل الأزرق في أواخر الموسم المطير في الهضبة الإثيوبية، مع ضعف القدرة الاستيعابية الحضرية في مناطق توسع عمراني على ضفاف النهر.

لماذا ترتفع المناسيب الآن؟يتزامن أواخر سبتمبر عادة مع مرور قمة الفيضان الزرقاوي، لكن خصوصية هذا العام ترتبط بتركيبة مزدوجة: استمرار واردات أمطار فوق المعتاد على مسارات روافد عليا في الإقليم، وتزايد التصريف من خزان سد النهضة مع امتلاء البحيرة وتعطل التوليد، ما يولد موجة جريان مرتفعة باتجاه السودان.

وتفيد تحديثات إنذارات مبكرة إقليمية بأن مخاطر الأنهار ارتفعت على امتداد الحوض خلال أواخر أغسطس ومنتصف سبتمبر، وهو ما تدعمه خارطة توقعات الفيض المحتمل المنشورة عبر منصات أممية.

إدارة السيول والدور التنظيمي للسدود السودانية
توضح وثائق فنية أن وزارة الري والموارد المائية في السودان تلجأ لإجراءات تنظيمية عندما تتجاوز التصاريف حدودا حرجة بمحطات رئيسية مثل “الديم”، بما يشمل إدارة تصاريف خزان الروصيرص وتقليل منصرف القنوات الزراعية للحد من الأثر على السهول الفيضية حتى تمر الموجة العالية.
وتدل نتائج دراسات تطبيقية أن الدمج بين توقعات مبكرة وإدارة مرنة للتخزين والتصريف في منظومة الخزانات يمكن أن يخفض ذروة الفيضان بمقادير ملموسة، كما حدث في مقارنة مواسم 2020 و2021 داخل الخرطوم.

قابلية التأثر الحضرية في الخرطوم
وتظهر قراءات بحثية أن التوسع العمراني السريع في الخرطوم خلال عقود مع محدودية البنية التحتية للصرف والتموضع بمحاذاة الضفاف في مناطق منخفضة، يزيد هشاشة الأحياء لمخاطر فيض الأنهار الموسمية، ولا سيما حين تتزامن موجات النيل الأزرق العالية مع قيود تصريف على النيل الأبيض.

وتوصي التحليلات بتعزيز أدوات الرصد الجغرافي والإنذار المبكر وتخطيط استعمالات الأراضي لتقليل التعرض وتوجيه التنمية بعيدا عن مناطق الخطر المتكرر.

وقال أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة عباس شراقي إن “زيادة التصريف الإجباري من بحيرة سد النهضة إلى نحو 635 مليون متر مكعب يوميا مع توقف التوربينات فتحت الباب لارتفاعات جديدة في الخرطوم”، محذرا مما وصفه بـ“تخبط” إداري في إدارة السد خلال ذروة الموسم.

وأكد أن “السد العالي في مصر مستعد هيدروليكيا لاستقبال تلك الكميات بالتوازي مع مياه النيل الأبيض”، في وقت تسجل بحيرة ناصر ارتفاعات يومية رغم ذروة الاستخدامات المائية داخليا.

ماذا تعني الأرقام للساعات والأيام المقبلة؟
تجاوز عتبة 16.5 متر في الخرطوم يعني دخول نطاق خطر فيضي، ومع استمرار التصريف المرتفع ومرور موجات الواردات من أعلى الحوض، يحتمل استمرار الضغوط على مناسيب النهر محليا قبل أن تنحسر مع تراجع الواردات الموسمية بنهاية سبتمبر وأوائل أكتوبر عادة.

وتبقى سرعة الاستجابة المحلية تحصين الضفاف، رفع المضخات، حماية المخزون، إخلاء البؤر المنخفضة عاملا حاسما لتقليص الخسائر خلال أية ذروة قصيرة الأمد..

البيانات الراهنة تشير إلى ذروة مائية مرتفعة على النيل الأزرق عند الخرطوم بفعل تداخل موجات التصريف من سد النهضة مع واردات مطرية إقليمية، ما يستدعي يقظة مستمرة وتدابير حماية سريعة في البؤر الحساسة حتى انتهاء الذروة الموسمية خلال الأيام المقبلة.
ومع اتساع الفجوة بين القدرة الحضرية على الاستيعاب وشدة الظواهر المتطرفة، يبرز الاستثمار في الإنذار المبكر وإدارة الخزانات والتخطيط الحضري المقاوم للمخاطر كرافعات لا غنى عنها لتقليص التعرض والحد من الأضرار مستقبلا.

Post Views: 258
Tags: أخبار عاجلهإثيوبياالخرطومالسد العاليالسودانالمنشرسد الروصيرصسد النهضةفيضان النيل الأزرقمصرمنسوب النيل الأزرقمياه النيلنهر النيل
Previous Post

تقارب دبلوماسي بين ترامب ومارسيلو بشأن العلاقات الأمريكية البرتغالية

Next Post

أول تعليق مصري على مشاركة كينيا في افتتاح سد النهضة الإثيوبي

حيدر الموسوى

حيدر الموسوى

Related Posts

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21 2026
أخبار رئيسية

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21

يناير 20, 2026
مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟ 2026
أخبار رئيسية

مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟

يناير 20, 2026
نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟ 2026
أخبار رئيسية

نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟

يناير 20, 2026
قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟ 2026
أخبار رئيسية

قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟

يناير 20, 2026
منتخب مصر في قلب مهرجان قطر 2026: بروفة عالمية أمام السعودية وإسبانيا قبل المونديال 2026
أخبار رئيسية

منتخب مصر في قلب مهرجان قطر 2026: بروفة عالمية أمام السعودية وإسبانيا قبل المونديال

يناير 20, 2026
بفتاوى “الجهاد” وتكبيرات المآذن أوقاف سوريا تستنفر المنابر ضد قسد 2026
أخبار رئيسية

بفتاوى “الجهاد” وتكبيرات المآذن أوقاف سوريا تستنفر المنابر ضد قسد

يناير 20, 2026
Next Post
أول تعليق مصري على مشاركة كينيا في افتتاح سد النهضة الإثيوبي 2026

أول تعليق مصري على مشاركة كينيا في افتتاح سد النهضة الإثيوبي

Recent News

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21 2026

سكور 90 تُتوِّج اللاعب المصرى : محمد صلاح أعلى هرم الكرة الإفريقية في القرن 21

يناير 20, 2026
مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟ 2026

مناهج على المقاس: كيف تتحول مدارس الإمارات إلى بوابة لتطبيع الوعي مع إسرائيل؟

يناير 20, 2026
نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟ 2026

نانسى عجرم وأسرتها تدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب عن طريق حسام حبيب : تضامن إنساني أم استثمار في الترند؟

يناير 20, 2026
قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟ 2026

قرار ضد الفقراء: كيف سمحت الدولة المصرية بغلق آخر ملاذ لأطفال الشوارع والمسنين المشردين؟

يناير 20, 2026

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس