أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بيانا قال فيه إن “المفاوضات مع سوريا مستمرة”.
وأضاف البيان أن نتائج هذه المفاوضات تعتمد على ضمان مصالح إسرائيل، التي تشمل، من بين أمور أخرى، نزع السلاح في جنوب غربي سوريا، وضمان سلامة وأمن الطائفة الدرزية في سوريا” وفقا لما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت على موقعها على الإنترنت.
وكان نتنياهو قد قال يوم الأحد الماضي، إنه تم إحراز تقدم بشأن اتفاق أمني مع سوريا، لكن إبرام اتفاق ليس أمرا وشيكا.
من جانبه، قال الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن “سوريا تستعيد مكانها الصحيح بين دول العالم”.
وانتقد الشرع إسرائيل في كلمته، قائلا إنها لم تتوقف عن تهديد بلاده منذ سقوط الرئيس بشار الأسد في ديسمبر، مضيفا أن سياساتها “تتناقض مع دعم المجتمع الدولي لسوريا وشعبها” وهو ما يعرض المنطقة للخطر ويمكن أن يدخلها في صراعات لا أحد يعرف كيف يمكن أن ينتهي.
وجدد الرئيس السوري تعهد بلاده بالالتزام باتفاق فك الاشتباك لعام 1974 مع إسرائيل ودعوة المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب بلاده في مواجهة هذه المخاطر واحترام السيادة ووحدة الأراضي السورية.
وقد عاد مليون لاجئ سوري إلى بلادهم منذ سقوط الرئيس بشار الأسد في ديسمبر الماضي، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء، داعية إلى توفير مزيد من الدعم لتمكين آخرين من العودة.
وجاء في بيان لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين “خلال تسعة أشهر فقط، عاد مليون لاجئ إلى بلادهم منذ سقوط حكومة بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024”.
إضافة إلى هؤلاء، عاد 1,8 مليون شخص ممن نزحوا داخل البلاد خلال 14 عاما من الحرب، إلى ديارهم، وفق المفوضية.
ووصفت الوكالة الأممية عمليات العودة بأنها مؤشر إلى “آمال كبيرة” يعلّقها السوريون على بدء المرحلة الانتقالية في البلاد.
لكن المفوضية حذّرت من أن العائدين يواجهون “تحدّيات هائلة”، ولفتت إلى أن “المنازل والبنى التحتية المدمّرة والخدمات الأساسية الضعيفة والمتضرّرة وقلّة فرص العمل وعدم استتباب الأمن تشكّل تحديا لإصرار الناس على العودة والتعافي”.
وأشارت الوكالة إلى أن عدد النازحين في سوريا يتخطى حاليا سبعة ملايين، فيما يتخطّى عدد الذين فروا إلى خارج البلاد ولم يعودوا بعد 4,5 ملايين.










