الذهب يتجاوز 3800 دولار للأونصة لأول مرة تاريخياً
يتجاوز الذهب 3800 دولار للأونصة للمرة الأولى تاريخياً، مع استمرار مكاسبه في المعاملات الفورية بدعم من توقعات خفض الفائدة الأميركية وضعف الدولار، وتسجيل قراءات لحظية فوق 3810 دولارات خلال اليوم. وتأكيداً لقوة الزخم، تخطت العقود الأميركية الآجلة حاجز 3800 دولار أيضاً، ما يعكس اتساع الموجة الصاعدة عبر الأدوات الفورية والمشتقات.
سعر الذهب اليوم يتجاوز 3800
سجل السعر الفوري 3800.09 دولار في التعاملات الآسيوية المبكرة، فيما قفز لاحقاً إلى نحو 3811.80 دولار عند الساعة 19:33 غرينتش وفق قراءات منصات التسعير الفورية. يأتي ذلك بالتوازي مع صعود العقود الآجلة فوق 3800 دولار، ما يدعم اتجاه الاختراق الفني فوق قمة سبتمبر.
العوامل المحركة: الفائدة والدولار
تتجه التوقعات إلى خفضين للفائدة بواقع 25 نقطة أساس هذا العام، ما يعزز جاذبية الذهب عبر تقليص كلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول عديمة العائد. كما أسهم تراجع مؤشر الدولار في تحسين القدرة الشرائية للمستثمرين خارج الولايات المتحدة، الأمر الذي دعم الطلب على الذهب.
تدفقات الصناديق ومشتريات المؤسسات
رفع SPDR Gold Trust مقتنياته إلى 1000.57 طن، وهو أعلى مستوى في أكثر من ثلاث سنوات، بما يعكس طلباً مؤسسياً قوياً على المعدن. وتُظهر تقارير السوق تنامياً في الاهتمام بالذهب كملاذ آمن، مدفوعاً بمزيج من المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين بشأن مسار النمو.
آراء خبراء السوق
“الميل التيسيري يعزز توقعات خفض أكبر للفائدة… وهو ما يصب في مصلحة الذهب.” — روس نورمان
“المعنويات شديدة التفاؤل ونستعد لاختبار قمة قياسية أخرى هذا الأسبوع.” — كايل رودا
يرى محللون آخرون أن رسائل الفيدرالي المرجحة باستمرار التيسير ستظل داعماً رئيسياً للأسعار خلال الربع الأخير من 202.
التوقعات: نحو 4000 دولار؟
رفعت UBS مستهدفها إلى 3800 دولار بنهاية العام، فيما ترجح غولدمان ساكس بلوغ 4000 دولار منتصف 2026، وتتوقع سيتي الوصول إلى 3800 في غضون ثلاثة أشهر مع سيناريوهات بديلة للصعود في حال تباطؤ حاد[. وتبقى نبرة الفيدرالي وبيانات التضخم ومسار الدولار عوامل مفصلية في تثبيت الأسعار فوق 3800 دولار أو حدوث تصحيحات قصيرة.
مستقبل الذهب
اختراق مستوى 3800 دولار يرسخ تحولاً هيكلياً في تسعير الذهب خلال 2025، مع اجتماع ضعف الدولار وتوقعات الخفض وتدفقات الصناديق في موجة قياسية قد تمتد إذا تأكد مسار السياسة التيسيرية وواصل الطلب المؤسسي زخمه. ومع تحذيرات من تمركزات شرائية متمددة، ستبقى رسائل الفيدرالي والتضخم والدولار محددات رئيسية لمسار الأسعار في المدى القريب.










