تشهد سوق الذهب في السعودية اليوم الإثنين ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٥ حالة استثنائية من الاستقرار النشيط بعد موجة ارتفاعات قياسية شهدتها الأسعار خلال الأسابيع الماضية، لتسجل الأعيرة الرئيسية أرقاماً لم يسبق لها مثيل في ظل مواصلة الأونصة العالمية صعودها وسط توترات اقتصادية وتوقعات بموجة استثمارية عربية قوية في المعدن الأصفر
الأسعار الرسمية للذهب في السعودية اليوم
عيار ٢٤: ٤٥٣.٧٥ ريال سعودي
.عيار ٢٢: ٤١٥.٦٢ ريال سعودي
.عيار ٢١ (الأكثر تداولًا): ٣٩٦.٥٠ – ٣٩٧ ريال سعودي
عيار ١٨: ٣٤٠ ريال سعودي
.عيار ١٤: ٢٣٦ ريال سعودي
.عيار ١٢: ٢٠٢.٢٥ ريال سعودي
.الأونصة: ١٢٥٨٠.٥٠ ريال سعودي (٣٥٩٠ دولار أمريكي تقريباً)
.الجنيه الذهب: ٣١٧٣.٥٠ ريال سعودي
.ملحوظة: الأسعار أعلاه فورية وقد تختلف في محلات الصاغة المحلية بحسب المصنعية والطلب الموسمي
.ديناميكيات السوق وتحليل الاتجاهشهدت الأيام الماضية ارتفاعاً حاداً في أسعار الذهب داخل المملكة بالتوازي مع صعود الأونصة عالميًا التي تخطت حاجز ٣٧٧٠ دولاراً للأوقية، وذلك للمرة الأولى في تاريخ المعدن الأصفر
الهدوء الطفيف في تعاملات اليوم يأتي بعد حالة انفجار في الطلب من المستثمرين والمواطنين وسط ترقب لقرارات الفيدرالي الأمريكي ونتائج التضخم في أكبر اقتصادات العالم.ساهمت موجة الصعود الدولية في رفع شهية السعوديين للاستثمار في الذهب، ليس فقط عبر شراء الحلي التقليدية وإنما بتحويل المدخرات نحو السبائك والأونصة والجنيهات الذهبية، مع توقعات بتوجه سيولة استثمارية ضخمة صوب المعدن في ظل مخاوف من استمرار التذبذبات في أسواق العملات والأسهم عالمياً
.الطلب المحلي والتحول في استهلاك الأسر السعوديةتشهد محلات الصاغة السعودية نمواً في الطلب على الجنيهات والسبائك الصغيرة، فيما هدأت نسبيا حركة شراء المشغولات الذهبية بغرض الزينة مؤقتاً بسبب الأسعار المرتفعة
. دفع ذلك الأسر السعودية للتركيز بشكل أكبر على “الاستثمار الذهبي” عبر شراء أوزان أكبر، خصوصاً الرجال والشباب الذين اتجهوا لإدخار السبائك الصافية بدون مصنعية كبيرة.توقعات السوق وتحذيرات الخبراءبحسب تقارير الخبراء، من المتوقع أن تظل أسعار الذهب في السعودية في مسار صاعد حتى نهاية ٢٠٢٥ إذا ظل التضخم العالمي مرتفعاً واستمرت حالة الحذر في أسواق النقد والأسهم الدولية
. ويؤكد المحللون أن كسر أونصة الذهب العالمية لمستوى ٣٨٠٠ دولار قد يدفع السوق السعودي لمزيد من القفزات، إلا أن أي هدوء في قرارات الفيدرالي أو أخبار سارة مُرتقبة عن الاقتصاد الأمريكي قد تفرمل هذا الزخم مؤقتًا.ينصح الاقتصاديون الراغبين في شراء الذهب بعدم التسرع والترقب لحركة الأسعار عالميا ومحليا، وأن يكون الشراء بهدف الاستثمار طويل الأمد لا المضاربة اللحظية
.يظل الذهب السعودي هذا الأسبوع في “فوهة الترقب”، حيث تقاطع العوامل الدولية والمحلية، مع ترجيحات أن يكون العام القادم حافلا بمفاجآت في سوق المعدن الأصفر، أسرع السلع تحركًا في المنطقة.تشهد سوق الذهب في السعودية اليوم الإثنين ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٥ حالة استثنائية من الاستقرار النشيط بعد موجة ارتفاعات قياسية شهدتها الأسعار خلال الأسابيع الماضية، لتسجل الأعيرة الرئيسية أرقاماً لم يسبق لها مثيل في ظل مواصلة الأونصة العالمية صعودها وسط توترات اقتصادية وتوقعات بموجة استثمارية عربية قوية في المعدن الأصفر
.عناوين مثيرة لم تنشر من قبل”ذهب السعوديين والأفق المفتوح: من يشتري أكثر في ظل الأسعار القياسية؟””قفزة الأصفر في المملكة.. هل بدأ زمن السبائك أم انتهى زمن الهدايا؟””في البورصة والمصاغ: سعر الذهب السعودي يقترب من حاجز تاريخي جديد!””بين العالمية والمحلية: كيف غيّر الذهب خريطة الاستثمار في السعودية؟””عارض أم مستمر؟ سوق الذهب السعودي تحت المجهر بعد موجة الصعود الكبرى”الأسعار الرسمية للذهب في السعودية اليومعيار ٢٤: ٤٥٣.٧٥ ريال سعودي
.عيار ٢٢: ٤١٥.٦٢ ريال سعودي
.عيار ٢١ (الأكثر تداولًا): ٣٩٦.٥٠ – ٣٩٧ ريال سعودي
عيار ١٨: ٣٤٠ ريال سعودي
.عيار ١٤: ٢٣٦ ريال سعودي
عيار ١٢: ٢٠٢.٢٥ ريال سعودي
.الأونصة: ١٢٥٨٠.٥٠ ريال سعودي (٣٥٩٠ دولار أمريكي تقريباً)
.الجنيه الذهب: ٣١٧٣.٥٠ ريال سعودي
.ملحوظة:
الأسعار أعلاه فورية وقد تختلف في محلات الصاغة المحلية بحسب المصنعية والطلب الموسمي
.ديناميكيات السوق وتحليل الاتجاهشهدت الأيام الماضية ارتفاعاً حاداً في أسعار الذهب داخل المملكة بالتوازي مع صعود الأونصة عالميًا التي تخطت حاجز ٣٧٧٠ دولاراً للأوقية، وذلك للمرة الأولى في تاريخ المعدن الأصفر
. الهدوء الطفيف في تعاملات اليوم يأتي بعد حالة انفجار في الطلب من المستثمرين والمواطنين وسط ترقب لقرارات الفيدرالي الأمريكي ونتائج التضخم في أكبر اقتصادات العالم.ساهمت موجة الصعود الدولية في رفع شهية السعوديين للاستثمار في الذهب، ليس فقط عبر شراء الحلي التقليدية وإنما بتحويل المدخرات نحو السبائك والأونصة والجنيهات الذهبية، مع توقعات بتوجه سيولة استثمارية ضخمة صوب المعدن في ظل مخاوف من استمرار التذبذبات في أسواق العملات والأسهم عالمياً
.الطلب المحلي والتحول في استهلاك الأسر السعوديةتشهد محلات الصاغة السعودية نمواً في الطلب على الجنيهات والسبائك الصغيرة، فيما هدأت نسبيا حركة شراء المشغولات الذهبية بغرض الزينة مؤقتاً بسبب الأسعار المرتفعة
. دفع ذلك الأسر السعودية للتركيز بشكل أكبر على “الاستثمار الذهبي” عبر شراء أوزان أكبر، خصوصاً الرجال والشباب الذين اتجهوا لإدخار السبائك الصافية بدون مصنعية كبيرة.توقعات السوق وتحذيرات الخبراءبحسب تقارير الخبراء، من المتوقع أن تظل أسعار الذهب في السعودية في مسار صاعد حتى نهاية ٢٠٢٥ إذا ظل التضخم العالمي مرتفعاً واستمرت حالة الحذر في أسواق النقد والأسهم الدولية
. ويؤكد المحللون أن كسر أونصة الذهب العالمية لمستوى ٣٨٠٠ دولار قد يدفع السوق السعودي لمزيد من القفزات، إلا أن أي هدوء في قرارات الفيدرالي أو أخبار سارة مُرتقبة عن الاقتصاد الأمريكي قد تفرمل هذا الزخم مؤقتًا.ينصح الاقتصاديون الراغبين في شراء الذهب بعدم التسرع والترقب لحركة الأسعار عالميا ومحليا، وأن يكون الشراء بهدف الاستثمار طويل الأمد لا المضاربة اللحظية
.يظل الذهب السعودي هذا الأسبوع في “فوهة الترقب”، حيث تقاطع العوامل الدولية والمحلية، مع ترجيحات أن يكون العام القادم حافلا بمفاجآت في سوق المعدن الأصفر، أسرع السلع تحركًا في المنطقة.










