تصريحات ترامب عن إسرائيل: القدس والجولان والأونروا والاتفاق النووي و«الشرق الأوسط الجديد»
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر البيت الأبيض مع بنيامين نتنياهو تعداد قرارات يعتبرها تاريخية لصالح إسرائيل، من الاعتراف بالقدس عاصمة ونقل السفارة، والاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، ووقف تمويل الأونروا، والانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، إلى الإشادة باتفاقات أبراهام والقول إن «وعد الشرق الأوسط الجديد» بات أقرب من أي وقت مضى.
أبرز ما قاله ترامب
- «قادة العالم توسلوا إلي كي لا أعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومع ذلك اعترفت بها».
- «اعترفت بسيادة إسرائيل على الجولان وخفضت تمويل منظمة الأونروا الفاسدة».
- «انسحبت من الاتفاق النووي الإيراني المروع الذي فرضه أوباما وبايدن على إسرائيل».
- «دمرنا قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم».
- «لا رئيس أمريكياً كان أفضل لإسرائيل مني».
- «الدول التي بنت علاقات مع إسرائيل حققت ازدهاراً خلافاً للدول التي أرادت محوها عن الخريطة».
- «وعد الشرق الأوسط الجديد بات أقرب من أي يوم مضى».
- «اتفاقات أبراهام تثبت أن جميع الدول تكون أفضل عندما تعمل معاً».
السياق والخطة الأمريكية لغزة
ترافقت التصريحات مع طرح خطة أمريكية من 20–21 بنداً لإنهاء حرب غزة، أكد ترامب أن إسرائيل وافقت عليها وأن رفض حماس سيقابل بدعم أمريكي لإسرائيل «لإنهاء المهمة».
وثّقت BBC ووسائل أخرى التغطية المباشرة للمؤتمر ونبرة التفاؤل بإمكان التوصل لاتفاق خلال وقت قريب، ضمن سياق أوسع لتوسيع اتفاقات أبراهام.
القدس والجولان: قرارات مفصلية.
اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2017 ونقلت سفارتها إليها في مايو/أيار 2018، في تحول كبير عن سياسة أميركية سابقة دامت عقوداً.
وفي مارس/آذار 2019، وقع ترامب إعلاناً يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، وهو موثق بنص الإعلان الرئاسي وتغطيات إخبارية مستقلة.
وقف تمويل الأونروا
أنهت واشنطن تمويل الأونروا بالكامل في أغسطس/آب 2018 وفق بيان الخارجية الأميركية، وأكدت BBC أن القرار أدخل الوكالة في أزمة تمويل أثرت على خدماتها الأساسية.
أعادت CNN ووسائل أخرى تثبيت القرار ومآلاته ضمن مقاربة أميركية أشمل للقضية الفلسطينية.
الانسحاب من الاتفاق النووي
أعلن ترامب في مايو/أيار 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض العقوبات، بوصف الاتفاق «معيباً»، وفق نص خطابه وتغطيات رويترز.
تطرقت تقارير وصحف كبرى إلى تباينات المواقف الدولية بعد الانسحاب وتأثير ذلك على علاقات واشنطن مع الحلفاء الأوروبيين.
هل «دُمّرت» قدرة إيران على التخصيب؟
أكدت مقالات البيت الأبيض بعد ضربات يونيو/حزيران 2025 أن «المنشآت النووية الإيرانية أُبيدت»، بينما رجح تقييم استخباراتي أولي أنها لم تدمر المكونات الأساسية وأعادت البرنامج أشهراً إلى الوراء فقط.
غطت صحف دولية الضربات ومآلاتها ضمن توازن بين سرديات سياسية وتقديرات فنية قيد التحديث.
اتفاقات أبراهام والازدهار
تشير المراجعات إلى أن اتفاقات أبراهام شملت الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، مع آثار اقتصادية وأمنية متفاوتة وسعي مستمر لتوسيعها وسط تعقيدات مشهد غزة.
يربط ترامب بين التوسعة والازدهار الإقليمي، ضمن سردية «وعد الشرق الأوسط الجديد» التي كررها في مؤتمره الأخير.










