تحذير من أعمال تخريبية ضد القوات المسلحة الدنماركية وسط تصاعد “الهجمات الهجينة” بالمسيّرات
تحذير رسمي من “أعمال تخريبية ضد القوات المسلحة الدنماركية” بعد أسبوع من إغلاقات مطارات بسبب طائرات مسيّرة مجهولة، وسط توصيف حكومي للهجمات بأنها “هجينة” وتأكيدات بأن التحقيقات مستمرة لتحديد الفاعل . ووصفت رئيسة الوزراء ما جرى بأنه الأخطر على البنية التحتية الحيوية في تاريخ البلاد الحديث، بينما شدد مدير الاستخبارات العسكرية على أن الهدف نشر عدم اليقين والضغط دون بلوغ عتبة الحرب المباشرة.
تحذير أمني و”هجوم هجين”
قال توماس أهرنكيل إن الخطر “مرتفع” وإن المؤشرات تتسق مع عمليات تهدف لإرباك الجمهور وتعطيل البنية التحتية، في إطار حرب هجينة تستخدم أدوات عسكرية وغير عسكرية بشكل متزامن. وتحدثت السلطات عن نمط عمليات متعدد المواقع والتوقيتات، مع رصد مسيّرات قرب مطارات وقواعد عسكرية في توقيت شديد الحساسية سياسياً وأمنياً.
المطارات المستهدفة ومسار الحوادث
تعطل مطار كوبنهاغن لساعات بعد رصد مسيّرات داخل المجال المحظور، وتكرر المشهد في آلبورغ، مع إبلاغات قرب كاروب، فيما أُغلقت ستة مطارات بصورة مؤقتة خلاصة أسبوع الذروة. وأشارت تقارير إلى أن هذه الأنشطة كانت منظمة وتستهدف إبراز ثغرات في حماية المجال الجوي المنخفض ورفع كلفة الاستجابة لدى السلطات.
مواقف رسمية واقتباسات
قالت رئيسة الوزراء ميته فريدريكسن إن ما حدث “أخطر اعتداء حتى الآن على البنية التحتية الحيوية”، ودعت إلى رد أوروبي قوي وردعي على هذا النمط من الاستهداف. وصرّح وزير الدفاع ترولس لوند بولسن بعدم وجود تهديد عسكري فوري، مع التأكيد على دعم القوات بموارد إضافية وتدابير تضمن ظروف عمل مثلى خلال فترة التأهب.
أعلنت الدنمارك حظراً مؤقتاً لسير الطائرات المسيّرة المدنية، بعد رصد نشاط فوق منشآت عسكرية، وذلك قبيل استضافة اجتماعات أوروبية بارزة في كوبنهاغن [web:11]. وشمل الحظر كامل الأجواء الدنماركية لفترة محددة، مع رفع مستوى الجاهزية وتفعيل موارد مضادة للمسيّرات لم تُفصح تفاصيلها. وقعت الحوادث في سياق إقليمي متوتر شمل خروقات بالطائرات المسيّرة في دول أوروبية أخرى، واستعدادات لاجتماعات أوروبية تبحث تعزيز الدفاعات. وأفادت تقارير عن دعم أوروبي تقني لمواجهة المسيّرات في الدنمارك، في ظل المخاوف من انتقال الأساليب ذاتها إلى مطارات وقواعد مجاورة. أبلغت كوبنهاغن عن استفزازات شملت إضاءة بالرادار وتوجيه أسلحة نحو قطع دنماركية في المضائق، وعبور سفن مزودة بمعدات سونار وتشويش يُعتقد أنها تسببت باضطرابات كبيرة بنظام تحديد المواقع. وتدعم هذه المؤشرات فرضية عمل هجومي متعدد الأدوات يزاوج بين الطيران المسيّر والتشويش الإلكتروني والمناورات البحرية المحسوبة. تتوقع الاستخبارات مزيداً من الأنشطة الهجينة، ما يعني تسريع تحديث دفاعات المجال الجوي المنخفض ووضع بروتوكولات إغلاق أكثر مرونة تقلّص زمن التعطيل مع الحفاظ على السلامة . وعلى المستوى الأوروبي، قد يفضي “الاختبار الدنماركي” إلى معايير موحّدة لمواجهة المسيّرات وتعزيز ربط الإنذار المبكر والقدرات المضادة عبر الحدود.حظر الطائرات المسيّرة المدنية
البعد الدولي والروابط الإقليمية
تداعيات واستشراف










