بعد ارتفاع منسوب مياه النيل.. فتح بوابات القناطر الخيرية واندفاع ضخم للمياه
فتح بوابات القناطر الخيرية يواكب ارتفاع منسوب مياه النيل وتدفّق موجات الفيضان من الجنوب، ما أحدث اندفاعًا ضخمًا وتكوّن شلالات لافتة في المنطقة ضمن إدارة مائية اعتيادية خلال ذروة الموسم. وتحذر المحافظات المعنية المقيمين في أراضي طرح النهر من الغمر المؤقت وترفع جاهزية الأجهزة للتعامل مع أي طارئ حتى استقرار المناسيب.
أسباب ارتفاع منسوب مياه النيل
ترتبط الذروة الحالية بزيادة التدفقات القادمة من السودان على خلفية أمطار غزيرة وارتفاع الفيضان شمالًا باتجاه الدلتا ضمن دورة موسمية معتادة.
تشير قراءات خبراء إلى أن تصريف سد النهضة عبر بوابات المفيض العليا أواخر سبتمبر ساهم في رفع منسوب النيل الأزرق، مع توقع تراجع تدريجي مع انحسار الأمطار.
تصريحات رسمية حول القناطر الخيرية
أكد مدير عام قناطر الدلتا أن ارتفاع منسوب الشلالات “طبيعي ومتكرر” مع تغير الفصول ولا يؤثر على أراضي طرح النهر داخل القطاع المائي.
أوضح أن تشغيل بوابات التصريف يضمن تغذية أراضي الدلتا بكفاءة وتوزيع المياه على نحو أمثل خلال الذروة.
تحذيرات وإجراءات المحافظات
وجهت محافظة المنوفية تحذيرًا عاجلًا بإخلاء أراضي ومنازل طرح النهر مؤقتًا لتقليل المخاطر من الغمر.
رفعت محافظة البحيرة حالة الاستعداد وحصرت مناطق الطرح واتخذت تدابير وقائية عاجلة وفق توجيهات تنفيذية.
إدارة السد العالي والموارد المائية
أعلنت وزارة الري إدارة ناجحة لموسم الري الصيفي وتأمين الاحتياجات عبر تشغيل مرن للسد العالي ومراقبة المناسيب.
تتقدم خطط التحول الرقمي وإعادة الاستخدام لرفع الكفاءة وتعزيز أمن المياه للزراعة والصناعة ومياه الشرب.
خلفية فنية وتنظيمية
تشير دراسات حديثة إلى كفاءة مرتفعة لمنظومة المياه في مصر مع آليات حماية إضافية مثل مفيض توشكى عند ارتفاع منسوب بحيرة ناصر، دون مؤشرات حالية على تفعيله.
تحذر الوزارة من التعديات على مجرى النيل لما تسببه من تقليص القدرة التصريفية وعرقلة وصول المياه إلى المستفيدين.
مشاهد ميدانية
وثّقت تقارير مصورة شلالات كثيفة عند القناطر الخيرية بعد فتح بوابات التصريف مع تدفقات مستمرة من الصعيد إلى الدلتا.
أكد مسؤولو القناطر أن المنسوب تحت السيطرة ضمن إدارة موسمية متكررة، مع استمرار التحذيرات الوقائية حتى استقرار التدفقات.










