اجتماع في باريس لتسهيل عملية السلام في غزة وتاياني ني يؤكد استمرار الضغط لإنهاء الحرب
أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، أن اجتماعا سيعقد في باريس في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بمشاركة عدد من الدول العربية والولايات المتحدة، لبحث سبل تسهيل عملية السلام في قطاع غزة، في ظل الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.
جاءت تصريحات تاياني خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش فعالية لحزب فورزا إيطاليا في فلورنسا، حيث أوضح أن بلاده تجري “مناقشات مكثفة مع جميع دول العالم العربي ومع الولايات المتحدة”، مشيرا إلى أن الاجتماع المرتقب في باريس يهدف إلى تقييم الوضع الميداني والسياسي، ومحاولة فتح آفاق جديدة أمام الحلول الدبلوماسية.
وقال تاياني: “الأمر ليس سهلا، فنحن في البداية فقط، لكن هناك بصيص أمل، وأعتقد أن رد حماس الإيجابي بشأن إطلاق سراح الرهائن سيساعد على تقدم العملية”. وأضاف أن المهم في هذه المرحلة هو نجاح “الاقتراح الأمريكي”، مؤكدا دعم إيطاليا الكامل له، إلى جانب دعم ألمانيا وفرنسا والدول الأوروبية الأخرى.
وأشار وزير الخارجية الإيطالي إلى أن بلاده “تواصل الضغط من أجل وضع نهاية نهائية لهذه الحرب المروعة في غزة”، مشيدا بقرار الحكومة الإسرائيلية الأخير تقليص النشاط العسكري في القطاع، الذي اعتبره “إشارة أولى تبعث على الأمل”. وأكد أن إيطاليا تعمل مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك لدعم أي خطوات تفتح الطريق أمام اتفاق دائم يحقق الاستقرار في المنطقة.
وفي سياق آخر، تناول تاباني الاحتجاجات الأخيرة في إيطاليا، معتبرا أن حرية التعبير يجب ألا تتحول إلى أعمال عنف أو فوضى. وقال: “لا يمكن الدفاع عن الأفكار بالعنف… إغلاق الطرق والمطارات ليس إضرابا، بل جريمة”، مشددا على أن احترام القانون والآخرين هو شرط أساسي في أي حراك ديمقراطي.
وأكد الوزير دعمه لقوات الأمن الإيطالية التي تعرضت لهجمات خلال الإضرابات، قائلا: “أنا أقف إلى جانب أبناء الشعب، وليس أبناء الأثرياء الذين يهاجمون الشرطة”.
واختتم تاياني تصريحاته بالتأكيد على أن إيطاليا ستبقى ملتزمة بالعمل الدبلوماسي المكثف مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل إنهاء الحرب في غزة، ودفع عملية السلام إلى الأمام عبر الحلول السياسية، وليس العسكرية.










