أكدت وسائل إعلام عبرية أن اتفاق الهدنة في غزة لن يدخل حيزّ التنفيذ إلا بعد تصويت الحكومة الإسرائيلية، مع إشارة إلى أن مكتب رئيس الوزراء سيعرض الاتفاق على مجلس الوزراء للبت فيه قبل أي انسحاب أو خطوات تنفيذية أخرى.
وتواكب تغطيات مباشرة أن التركيز انتقل من إعلان “المرحلة الأولى” إلى آليات المصادقة الحكومية وتثبيت الجداول الزمنية قبل تحديد ساعة بدء وقف إطلاق النار عملياً .
وقالت منصات عبرية اقتصادية وإخبارية إن الجهات الرسمية أوضحت أن سريان اتفاق الهدنة مرهون بالمصادقة الحكومية، بما يعني أن الانسحابات وإجراءات إطلاق سراح الرهائن والمعتقلين ستُربط بنتيجة تصويت مجلس الوزراء الإسرائيلي.
وأوردت منصات بث إسرائيلية أن مسؤولاً أمنياً أكد أن أي إعادة انتشار أو انسحاب ستكون فقط “بعد موافقة الحكومة على الاتفاق”، وهو ما ينسجم مع الأعراف الإجرائية السابقة في ملفات مماثلة.
وأشارت تقارير تحليلية إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعرض الاتفاق على حكومته للمصادقة، وأنه عند إقرار التصويت ستبدأ إجراءات الانسحاب المتّفق عليها ضمن نطاق “المرحلة الأولى” التي تشمل ترتيبات أمنية وإنسانية متزامنة.
وتُظهر المتابعات المباشرة أن الجلسات الحكومية تمثل حلقة الوصل بين الإعلان السياسي والبدء الفعلي للتهدئة، ما يجعل قرار الوزراء محدداً للجدول الزمني على الأرض.
إطار المرحلة الأولى
نقلت تغطيات دولية مباشرة أن “المرحلة الأولى” من الهدنة تتضمن وقفاً للنار وتبادلاً مرحلياً للأسرى وإعادة تموضع للقوات مع زيادة كبيرة في تدفق المساعدات، على أن تُستكمل التفاصيل التنفيذية بقرارات حكومية ملزمة.
وذكرت مدونة مباشرة أن إعلان الاتفاق نقل بوصلة الاهتمام إلى التطبيق الميداني وآلياته، بما في ذلك اعتماد الحكومة قبل كل شيء.
سوابق قريبة
تُظهر سابقة يناير 2025 أن المسار الإجرائي يبدأ بمصادقة المجلس الوزاري المصغّر ثم الحكومة بكاملها، يعقبها أحياناً نافذة طعون وجيزة قبل تفعيل الجداول الزمنية للسريان الفعلي.
وبيّن تقرير بريطاني أن التأجيلات في تلك المرحلة كانت مرتبطة باستكمال مصادقات داخلية، لكن التصويت النهائي مهّد لدخول الاتفاق حيّز التنفيذ وفق ساعة محددة مسبقاً.
موقف العائلات والشارعوثقت تقارير عبرية حالة ترحيب بين عائلات المحتجزين في إسرائيل بعد إعلان الاتفاق، لكنها ربطت الأمل بعودة ذويهم باستكمال إجراءات التصويت الحكومي التي تفتح الباب لبدء التنفيذ.
وتُظهر هذه المشاهد كيف ينعكس المسار السياسي والإجرائي على المزاج العام الذي ينتظر انتقال الهدنة من الورق إلى الواقع.
تصريحات حقوقية
قالت منظمة العفو الدولية إن أي وقف للنار يجب أن يكون مساراً لمعالجة جذور النزاع، مؤكدة أن الهدنة ينبغي أن تفتح الطريق نحو إنهاء الانتهاكات المنهجية، في إشارة إلى أن المصادقة الحكومية ليست سوى بداية لمسار أطول .
وتُبرز هذه المواقف أن الشرعية الدولية والإجراءات المحلية يتكاملان لإعطاء الهدنة مضموناً مستداماً يتجاوز مجرد التجميد المؤقت .










