قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمته أمام البرلمان الإسرائيلي إنه ينوي المشاركة شخصيا في جهود إعادة إعمار غزة، مشيرا إلى أن ما وصفه بـ”أم الحروب” ضد حركة حماس شكلت نقطة تحول في المنطقة.
وأوضح ترامب أن دول الشرق الأوسط اليوم “تحب إسرائيل أكثر بكثير” مما كانت عليه قبل أسابيع فقط، لافتا إلى أن الجهات التي غذت الكراهية “دمرت”، بينما بدأت دول المنطقة في تجاوز خلافاتها.
وأضاف أن إسرائيل، بمساعدة الولايات المتحدة، “حققت انتصارا على الإرهاب” وأن هذا النصر سيمهد لما وصفه بـ”السلام والازدهار في عموم الشرق الأوسط”.
نزع سلاح حماس و”فرصة للفلسطينيين”
وأكد ترامب أن الاتفاق الجديد سيؤدي إلى نزع سلاح حماس بالكامل، قائلا إن “أمن إسرائيل لن يكون مهددا بعد الآن”، معتبرا أن هذه اللحظة تمثل فرصة للفلسطينيين لـ”الابتعاد عن طريق الحرب والإرهاب والتطرف”، والانخراط في إعادة البناء.
التزام عربي بإعادة الإعمار
شكر ترامب الدول الإسلامية والعربية على التزامها بعملية إعادة إعمار غزة، وأعلن نيته المشاركة في هذه الجهود، قائلا: “الآن، هناك حاجة إلى القوة والثروة لإعادة البناء، والجميع يريد أن يكون جزءا من وفد السلام”.
إيران: ضربة كبيرة وفرصة للاتفاق
وفي الشأن الإيراني، قال ترامب: “ضربناهم جيدا جدا، كانت ضربة كبيرة”، في إشارة إلى الهجوم الذي نفذته إسرائيل خلال الحرب. لكنه أبدى في المقابل استعدادا للتوصل إلى اتفاق مع الجمهورية الإسلامية، مؤكدا أن “آخر ما يريده الإيرانيون هو العودة إلى حفر الأنفاق تحت الجبال”.
وأضاف: “سيكون رائعا إذا توصلنا إلى اتفاق سلام مع إيران، وهم يريدون ذلك أيضا”.
أولويات السياسة الخارجية
شدد ترامب على أن إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن يكون أولوية، وبعد ذلك يمكن لمبعوثيه – ومنهم جاريد كوشنر وستيفن ويتاكر – بدء جهود التفاوض مع إيران.
مزاح مع نتنياهو
وخلال كلمته، مازح ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلا إن خطابه الطويل تسبب في تأخير زيارته إلى مصر لحضور توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
قال ضاحكا: “كنت أظن أنني سآتي إلى هنا، ألقي خطابا قصيرا، ثم أغادر إلى مصر، لكن ذلك لم يحدث”.
وأضاف: “ربما أتأخر كثيرا، وربما لن يكونوا هناك بحلول الوقت الذي أصل فيه”.










