أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، عن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع السلطات السورية الانتقالية في دمشق حول آلية دمج “قسد” ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.
وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، قال عبدي: “تجري المحادثات حاليا بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية في دمشق”، مضيفا أن “تم التوصل مع السلطات الانتقالية إلى اتفاق مبدئي حول آلية دمج قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية”.
من جهتها، أشارت القيادية في “قسد”، روهلات عفرين، إلى أن “قسد ستكون القوة التي تحمي كامل الجغرافيا السورية”، معتبرة أن “نموذج قسد العسكري يشكل تجربة متقدمة في التنظيم والانضباط يمكن تطويرها لتصبح أساسا لجيش وطني جامع”.
وأكدت عفرين أن “التدابير الأمنية والعسكرية التي تتخذها قسد في مناطقها هي التي منعت الفوضى وحالة عدم الاستقرار من التمدد إلى تلك المناطق”، مضيفة أن “هذه الإجراءات تحمي جميع المكونات من عرب وكرد وسريان وتحافظ على التعايش المشترك فيما بينها”.
وكان عبدي قد أعلن قبل يومين أن وفدا عن اللجنة العسكرية التابعة لـ”قسد” سيتوجه قريبا إلى دمشق لمناقشة تفاصيل الاندماج في صفوف الجيش السوري.
كما أكد أن “وحدات مكافحة الإرهاب التابعة لنا ستواصل قتال تنظيم داعش في كافة أنحاء سوريا”، في إشارة إلى استمرار دور “قسد” في محاربة التنظيمات الإرهابية.
يأتي هذا التطور في إطار المحادثات الجارية بين “قسد” والسلطات السورية، والتي قد تمهد الطريق نحو إعادة هيكلة القوات العسكرية والأمنية في سوريا بشكل يضمن دمج القوى المختلفة تحت مظلة الدولة.










