في إطار زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل، التقى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نظيره الأميركي بيت بيت هيغست، في اجتماع ركز على التعاون الأمني بين البلدين وخطط ما بعد الحرب في غزة، ولا سيما مسألة نزع سلاح حركة حماس.
نزع سلاح غزة على رأس الأولويات
قال كاتس في بيان رسمي عقب اللقاء إن “المرحلة القادمة من العملية السياسية والأمنية تتطلب تنسيقا كاملا بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لضمان أن لا تعود التهديدات من غزة كما كانت”.
وأوضح أن “نزع سلاح حماس هو مفتاح تحقيق سلام واستقرار دائمين”، مشيرا إلى أن “كل مرة تتعاون فيها إسرائيل وأمريكا، تكون النتائج حاسمة على الأرض، سواء في مواجهة إيران أو حماس”.
الإشادة بالدعم الأمريكي
ووجه وزير الدفاع الإسرائيلي شكره لنظيره الأمريكي وللرئيس ترامب على الدور الأمريكي في صفقة تحرير الرهائن الأخيرة من غزة، والتي وصفت بأنها إحدى أكبر النجاحات الدبلوماسية-العسكرية في الصراع الأخير.
وقال كاتس:”شكرت الوزير بيت هيغست على الدعم الاستراتيجي، وعلى الشجاعة السياسية التي أظهرها الرئيس ترامب في دعمه لجهود تحرير الرهائن، وفي محاربة الإرهاب”.
المطالب الإسرائيلية: نزع السلاح وعودة الجثامين
شدد كاتس خلال الاجتماع على أن إسرائيل تعتبر عودة جثامين الرهائن الذين قتلوا أولوية إنسانية وأمنية، مضيفا أن “هذا الملف يجب أن يكون جزءا من أي ترتيبات مستقبلية”.
كما أكد أن أي عملية لإعادة إعمار قطاع غزة يجب أن تكون مشروطة بـ”نزع السلاح الكامل”، و”ضمان عدم قدرة حماس أو أي فصائل أخرى على تهديد أمن إسرائيل”.
يأتي هذا الاجتماع في وقت تتسارع فيه التحركات الدولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والذي جاء بعد حرب استمرت 12 يوما وأسفرت عن خسائر كبيرة للطرفين، خصوصا في قطاع غزة.
وتلعب الولايات المتحدة دورا رئيسيا في رعاية الاتفاق وتنسيق جهود إعادة الإعمار، وسط تحذيرات إسرائيلية متكررة من أن السماح لحماس بإعادة تسليح نفسها سيعيد الوضع إلى المربع الأول.










