سعر الذهب يسجل ذروة قياسية جديدة بدعم الملاذات الآمنة وتوقعات خفض الفائدة
سعر الذهب يرتفع إلى مستوى قياسي جديد متجاوزاً حاجز 4100 دولار للأوقية، إذ لامس 4131.52 دولاراً في الجلسة وسجّل 4124.79 دولاراً بحلول 00:29 بتوقيت غرينتش، مدفوعاً بتزايد الإقبال على الملاذات الآمنة وتوقعات خفض الفائدة وتدفقات الصناديق المتداولة.
كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم ديسمبر 0.3% إلى 4143.10 دولار، مع قفزة سنوية بلغت 57% منذ بداية 2025.
سعر الذهب اليوم: قمم تاريخية
تحرّك سعر الذهب الفوري صعوداً بنسبة 0.4% إلى 4124.79 دولاراً للأوقية، بعدما لامس ذروة قياسية عند 4131.52 دولاراً في وقت مبكر من التعاملات وسط طلب قوي على الملاذات.
وتُظهر بيانات العقود الآجلة الحفاظ على زخم الصعود مع مكاسب 0.3% لعقد ديسمبر نحو 4143.10 دولار.
أسباب صعود الذهب: ملاذ آمن وتيسير نقدي
أسهم تجدد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين في تغذية النفور من المخاطر، ما دفع المستثمرين إلى الذهب في ظل ترقّب دورة خفض فائدة من مجلس الاحتياطي الفدرالي.
وتؤكد تغطيات الأسواق ارتباط الاندفاعة بتوقعات التيسير النقدي والمخاوف الاقتصادية والجيوسياسية وتزايد مشتريات البنوك المركزية وتدفقات الصناديق المتداولة.
تدفقات الصناديق والبنوك المركزية
تشير البيانات إلى دعم قوي للأسعار من تدفقات الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب وعمليات تراكم البنوك المركزية، بما يعزز اختلال التوازن لمصلحة الطلب.
كما عكست تقارير مستقلة تدفق مليارات الدولارات نحو صناديق الذهب هذا العام، في انعكاس لتحول مؤسسي أوسع نحو الأصول الدفاعية.
تصريحات محللين حول سعر الذهب
قال كلفن وونغ من OANDA: “التوترات التجارية ليست المحرك الرئيسي للارتفاع اليوم، إذ إن تزايد الرهانات على مواصلة الفدرالي مسار خفض الفائدة، بما يقلص تكاليف التمويل طويلة الأجل ويخفض تكلفة الفرصة البديلة، يدعم الذهب أيضاً”.
وتُبرز آراء المؤسسات البحثية أن مسار الفائدة يظل محدِّداً رئيسياً لاتجاهات الذهب في الأجلين القصير والمتوسط.
الفضة والمعادن الأخرى
سارت الفضة على خطى الذهب، مسجلةً مستويات قياسية فوق 52 دولاراً للأوقية بدعم العوامل نفسها وتشدد السوق الفورية، ما يؤكد اتساع موجة الصعود عبر مجمع المعادن النفيسة.
ويتحرك البلاتين والبلاديوم تباعاً في مسار صعودي مدفوع بتحسن شهية التحوط واتساع قاعدة المشاركين.
ماذا بعد لسعر الذهب؟
ترجّح تقديرات بحثية استمرار الزخم بدعم التيسير النقدي والتوترات، مع توقعات بتسجيل مستويات أعلى على أفق 2026 إذا حافظت الظروف الحالية على مسارها.
وتبقى المخاطر المتمثلة في تهدئة سريعة للتوترات أو تبدل مفاجئ في مسار الفائدة عناصر قد تعيد ضبط الإيقاع دون مساس بالأساسيات الداعمة حتى الآن.










