اليوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025، تراوح سعر الدولار في السوق الموازي بين 3,550 و3,700 جنيه سوداني للدولار، مع فارق يبلغ 150 جنيهاً بين المدن وفق منصات رصد محلية للأسعار المتداولة ميدانياً.
وظل السعر الرسمي بعيداً عن هذه المستويات بنشرته اليومية لدى بنك السودان المركزي، بما يعكس اتساع الفجوة بين التسعير الموازي والتسعير الرسمي.
سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني اليوم
سجل السوق الموازي أعلى سعر عند 3,700 جنيه وأدنى سعر عند 3,550 جنيه، ما يعكس تسعيراً متفاوتاً بحسب المنطقة وتدفق المعروض النقدي الأجنبي .
تؤكد منصات المتابعة أن نطاق التداول اتسع هذا الأسبوع مع زيادة الاعتماد على التطبيقات الإلكترونية في الشراء والبيع وتنامي الطلب التجاري.
الفجوة بين المدن
بلغ الفارق بين المدن 150 جنيهاً اليوم، وهو نمط يرتبط بتفاوت مصادر العملة الأجنبية بين مناطق الساحل والداخل وبالاختناقات اللوجستية.
تتغير نقطة التوازن بين عروض الشراء والبيع خلال اليوم أكثر من مرة، مع نشاط مضاربي متزايد في ظل ندرة المعروض.
السعر الرسمي مقابل الموازي
يبقى السعر الرسمي لدى بنك السودان المركزي أدنى بكثير من تسعير السوق الموازي، ما يعني انفصال الأسعار الدفترية عن الأسعار الفعلية للتجارة والحوالات.
تفسر تقارير محلية هذا التباعد بغياب توحيد فعّال لسوق الصرف وتوقف معظم البنوك عن التحديث المنتظم منذ توسع النزاع، ما يدفع السوق للاحتكام إلى الموازي.
سياق تصاعدي منذ الصيف
في 17 أغسطس 2025، وثّق راديو دبنقا وصول الدولار الموازي إلى 3,270 جنيهاً مع تأكيد الخبير الاقتصادي د. صدقي كبلو أن استمرار الحرب هو العامل الرئيسي للتدهور.
ومنذ ذلك التاريخ تجاورت الأسعار حاجز 3,500 وصولاً إلى 3,700 هذا الأسبوع وفق تحديثات منصات محلية، مرسخةً منطقة سعرية جديدة.
آراء خبراء الاقتصاد
قال د. صدقي كبلو إن “الانخفاض المتواصل في قيمة الجنيه السوداني أمر متوقع في ظل الظروف الحالية، مؤكداً أن استمرار الحرب هو العامل الرئيسي وراء هذا التدهور”، ودعا إلى وقف الحرب وإطلاق برنامج إعادة إعمار قائم على الإنتاج والتصدير.
وتشير تغطيات اقتصادية إلى أن “في ظل غياب الدور الرقابي للبنك المركزي، أصبحت السوق الموازية المصدر الرئيسي لتسعير العملات الأجنبية”، ما يوسع فجوة التسعير [web:68].
أثر السعر على المعيشة والتجارة
ترتفع أسعار الغذاء والدواء والوقود سريعاً مع أي صعود للدولار الموازي عبر قناة كلفة الاستيراد والشحن والتأمين.
يعيد المستوردون تسعير الفواتير على أساس الموازي ويشددون شروط الدفع والتحوط لمواجهة التقلبات واتساع الفوارق بين المدن.










