ميلانو، إيطاليا – هزت جريمة قتل مروعة الرأي العام في إيطاليا، بعد العثور على عارضة الأزياء ونجمة برامج الواقع، باميلا جينيني (29 عامًا)، مقتولة على شرفة شقتها في حي جلوريا في ميلانو، وطعنها حبيبها السابق الثري 24 مرة.
تفاصيل الجريمة المروعة:
الضحية هي باميلا جينيني، عارضة أزياء من مقاطعة بيرغامو، معروفة في إيطاليا بمسيرتها في عروض الأزياء، ومشاركتها في تأسيس علامة ملابس السباحة “شي لوكس”، وترؤس وكالة عقارات فاخرة، بالإضافة إلى ظهورها في برنامج الواقع الإيطالي “جزيرة آدم وحواء”. كانت تستعرض نمط حياتها الفاخر على حسابها في إنستغرام.
الجاني هو حبيبها السابق، جيانلوكا سونشين (52 عامًا)، رجل أعمال ثري ذو علاقات واسعة، وكان على علاقة بالضحية لأكثر من عام. واجه سونشين تهمًا سابقة بالاحتيال عام 2010 في قضية تهرب ضريبي تتعلق ببيع سيارات فاخرة.
كانت العلاقة بينهما متوترة، وطلبت جينيني من سونشين الانفصال.
تفاصيل الجريمة:
استخدم سونشين نسخة من مفتاح الشقة لدخول منزل جينيني في شارع إغليسياس وطلب منها إعادة فتحه. اتصلت جينيني بالشرطة سرًا عند وصوله. وعند وصول الضباط، نجحت العارضة في فتح الباب لهم بعد أن أوهموها عبر جهاز الاتصال الداخلي بأنهم من شركة توصيل طعام لتجنب اشتباه الجاني.
الاعتداء: خلال الشجار الذي وقع على الشرفة، قام سونشين بطعن العارضة 24 مرة، وبعد جريمته، حاول الجاني قطع حلقه بنفس السكين للانتحار.
ونجح طاقم الإسعاف في وقف نزيف سونشين ونقله إلى مستشفى نيغواردا، حيث يتلقى العلاج في حالة حرجة تحت حراسة الشرطة.
ووجهت إلى سونشين تهمة القتل والتحرش وقتل النساء (Femicide)، وهي جريمة تعتبر في القانون الإيطالي شكلاً خطيرًا من أشكال القتل.
شهود العيان والتداعيات:
واستجوب مفتشو الشرطة الجيران، وأفاد أحدهم لصحيفة “إل جورنو” أنه سمع الضحية تصرخ “النجدة، النجدة!” قبل لحظات من وفاتها.
وأكد أحد أصدقاء جينيني للشرطة أن العلاقة كانت متوترة منذ أشهر، وأن جينيني طلبت الانفصال.
ظاهرة قتل النساء في إيطاليا:
أثارت هذه الجريمة مجددًا قضية قتل النساء (Femicide) في إيطاليا، أشادت مارسيللا كانارياتو، الرئيسة التنفيذية لشركة وساطة إيطالية وشخصية بارزة، بالضحية مشيرة في منشور على إنستغرام إلى أن باميلا جينيني هي الضحية السابعة عشرة لجريمة قتل النساء هذا العام في إيطاليا، وعلقت: “والعام لم ينته بعد”.
اختتمت كانارياتو بتسليط الضوء على أن هذه الحالات ليست معزولة، بل “ثقافة احتلال وهيمنة وصمت”، داعية إلى تغيير النظام.
للتذكير، قُتلت ما لا يقل عن 109 امرأة في إيطاليا عام 2023، وقُتل أكثر من نصفهن على يد شريك أو شريك سابق.
تأتي هذه المأساة بعد حوادث مماثلة في البلاد، بما في ذلك مقتل امرأة على يد زوجها بحجر والعثور على ابنها ميتًا في نفس السيارة (30/09/2025)، ومقتل امرأة أخرى تبلغ من العمر 61 عامًا على يد زوجها طعنًا أمام ابنتهما (29/05/2025).










