مقتل محمد عبد الكريم الغماري: ماذا يعني رحيل رئيس أركان الحوثيين لهيكل القيادة والهجمات الإقليمية؟
أعلنت جماعة الحوثي رسمياً “مقتل محمد عبد الكريم الغماري” رئيس هيئة الأركان، بعد أسابيع من الغموض الذي أعقب استهداف اجتماع قيادي بصنعاء في 28 أغسطس، ما يفتح أسئلة حول الخلافة وتداعيات الحدث على العمليات في البحر الأحمر وباب المندب.
تفاصيل الإعلان والملابسات
أكدت جماعة الحوثي أن الغماري “استشهد أثناء أداء واجبه” دون تحديد مكان وتوقيت الوفاة، فيما أفادت تغطيات عبرية وغربية بأنه توفي متأثراً بإصاباته من ضربة أغسطس التي قتلت أيضاً رئيس الحكومة الحوثية وعدداً من الوزراء.
ذكرت تقارير أن نجله حسين وبعض مرافقيه قضوا معه، بينما لم تُعلن الجماعة حتى الآن اسم الخليفة في رئاسة الأركان.
من هو الغماري؟
تولى الغماري منصبه منذ 2016 ويُوصف بأنه الذراع اليمنى لعبد الملك الحوثي والقائد الفعلي للعمليات الميدانية منذ تصاعد نفوذ الجماعة في صنعاء وجبهات الساحل الغربي.
تشير تقارير إلى تلقيه تدريباً لدى حزب الله والحرس الثوري الإيراني وتورطه في بناء قدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، وقد فُرضت عليه عقوبات أمريكية وأممية عام 2021.
جدول الاستهدافات: يونيو ثم أغسطس
أعلن عن استهداف الغماري في 12 يونيو وإصابته بجروح خطيرة، قبل أن تتجه الأنظار إلى ضربة 28 أغسطس التي أصابت اجتماعاً لقيادات الصف الأول بصنعاء.
أكّدت متابعات لاحقة أن وفاة الغماري حُسمت اليوم بعد أسابيع من الغموض بشأن حالته الصحية.
الأثر على القدرات والهجمات
يرجح أن يؤثر “مقتل محمد عبد الكريم الغماري” على تخطيط الهجمات البحرية والجوية قصيرة الأمد إلى حين تثبيت بديل يمتلك شبكات تنسيق التسليح والاستخبارات والتمويل ذاتها.
سيظهر الأثر في وتيرة ودقة العمليات ضد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وضد العمق الإسرائيلي خلال الأسابيع المقبلة.
ردود الفعل والتعهد بالرد
تعهدت الجماعة بمواصلة المواجهة مع “العدو” فيما وصفت منصات إسرائيلية الحدث بإنجاز عملياتي يستهدف “قطع رأس” المنظومة القيادية للحوثيين.










