شهدت حركة الطيران في الشرق الأوسط يوم 18 أكتوبر 2025 اضطرابات واسعة، إذ سجلت المطارات الرئيسية في الإمارات وقطر ومصر خمسة إلغاءات و424 تأخيرًا في الرحلات، وفق بيانات FlightAware.
وتأثرت عمليات مطار آل مكتوم الدولي، ومطار دبي الدولي، ومطار حمد الدولي، ومطار القاهرة الدولي، وهي محاور رئيسية لحركة الطيران العالمية، بتراكم الإلغاءات والتأخيرات التي سجلتها شركات إقليمية ودولية كبرى، ما يعكس الضغوط التشغيلية المستمرة على شبكة النقل الجوي في المنطقة.
أبرز المطارات المتأثرة
شهد مطار دبي الدولي أكبر عدد من التأخيرات بإجمالي 217 رحلة، إلى جانب إلغاء رحلة واحدة. أما مطار القاهرة الدولي فقد سجل أعلى عدد من الإلغاءات برحلتين، مع تأخير 133 رحلة. وسجل مطار حمد الدولي في الدوحة إلغاء رحلة واحدة و63 تأخيرًا، بينما شهد مطار آل مكتوم الدولي رحلة واحدة ملغاة و11 تأخيرًا.
شركات الطيران المتأثرة
تأثرت حركة الرحلات بعدة شركات، أبرزها UTair التي ألغت رحلة في مطار آل مكتوم الدولي، وSpiceJet في مطار دبي الدولي، وQatar Airways في مطار حمد الدولي، إضافة إلى Air Cairo وEgypt Air اللتين سجلتا الإلغاءات في مطار القاهرة الدولي. كما تحملت شركات أخرى معظم حالات التأخير البالغ عددها أكثر من 400 رحلة.
التأثير المحتمل على السياحة
تنعكس هذه الاضطرابات بشكل مباشر على قطاع السياحة في دبي والدوحة والقاهرة، حيث يمكن أن تؤدي التأخيرات والإلغاءات إلى فقدان الرحلات المتصلة للمسافرين، وتأخر وصول السياح إلى وجهاتهم، وخلق صعوبات لقطاع الضيافة والخدمات الأرضية في القاهرة. كما قد تؤثر هذه التعطيلات على ثقة المسافرين في استقرار الرحلات الجوية المستقبلية، خاصة في مواسم السفر المرتفعة.
نصائح للركاب المتأثرين
ينصح خبراء الطيران المتأثرين بما يلي: متابعة القنوات الرسمية لشركات الطيران لمعرفة آخر المستجدات، والتواصل مع شركاتهم لإعادة الحجز أو استرداد قيمة التذاكر، والاطلاع على حقوقهم فيما يتعلق بالتعويضات أو الخدمات أثناء التأخير مثل الوجبات والإقامة. ويُشدد على الاحتفاظ بسجلات دقيقة لأي نفقات تكبدها الركاب نتيجة التأخير أو الإلغاء لتسهيل المطالبات المستقبلية.
وأكد الخبراء أن التفاعل السريع مع شركات الطيران وحفظ جميع الوثائق المتعلقة بالنفقات أمر ضروري لتخفيف الأضرار وحماية حقوق المسافرين.










