قالت وكالة “بلومبيرغ”، الإثنين، إن الولايات المتحدة أبلغت الاتحاد الأوروبي عدم رغبتها في الانضمام إلى خطة تقودها بروكسل ضمن مجموعة السبع، تهدف إلى استخدام الأصول الروسية المجمدة لصالح أوكرانيا.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن مسؤولين أمريكيين أبلغوا نظراءهم الأوروبيين خلال محادثات جرت على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي في واشنطن الأسبوع الماضي، أن واشنطن لن تنضم “في الوقت الراهن” إلى هذه المبادرة.
وبحسب أحد المصادر، فإن الولايات المتحدة أعربت عن قلقها من “مخاطر تهدد استقرار الأسواق المالية” كسبب رئيسي لترددها، بينما أشار مصدر آخر إلى أن الإدارة الأمريكية لم تتخذ موقفا نهائيا بعد.
وتأتي هذه التطورات بينما يواصل الاتحاد الأوروبي الدفع نحو استخدام الأصول الروسية المجمدة، والتي تقدر بمئات المليارات من الدولارات، في تمويل مساعدات عسكرية أو إعادة إعمار البنية التحتية في أوكرانيا.
وفي سياق متصل، اقترح الاتحاد الأوروبي استخدام هذه الأصول في تمويل شراء أسلحة لأوكرانيا، في إطار مساعيه لتعزيز الدعم العسكري لكييف في مواجهة الحرب المستمرة مع روسيا.
ويأتي هذا التباين في المواقف بين ضفتي الأطلسي، قبل انعقاد قمة مرتقبة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث يبحث الجانبان سبل التهدئة والوصول إلى حل دائم للنزاع.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، قد بحثا هاتفيا الترتيبات الخاصة بالقمة المنتظرة في العاصمة المجرية بودابست. وأوضح نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، أن روبيو شدد خلال الاتصال على أهمية اللقاءات المرتقبة باعتبارها “فرصة لموسكو وواشنطن للتعاون نحو التوصل إلى حل دائم للحرب بين روسيا وأوكرانيا”.










