وصل رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، اليوم الإثنين، إلى مدينة بورتوروز في سلوفينيا، للمشاركة في أعمال قمة دول مجموعة MED9، التي تضم تسع دول من جنوب أوروبا، بهدف تنسيق المواقف بشأن أبرز التحديات السياسية والاقتصادية والبيئية التي تواجه الاتحاد الأوروبي.
MED9: تكتل جنوبي لتعزيز المواقف الأوروبية
تتألف مجموعة MED9 من دول: اليونان، قبرص، إيطاليا، إسبانيا، البرتغال، فرنسا، مالطا، كرواتيا، وسلوفينيا. وتعمل هذه المجموعة غير الرسمية على تنسيق المواقف حول قضايا رئيسية مثل الهجرة، وتغير المناخ، وتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية في مواجهة التحديات العالمية.
ويشارك في القمة أيضًا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كـ”ضيف شرف”، في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، ما يعكس أهمية البُعد الإقليمي في المباحثات الأوروبية الجنوبية.
الشرق الأوسط والقدرة التنافسية الأوروبية في صلب المناقشات
من المتوقع أن يركّز الزعماء خلال القمة على نقطتين أساسيتين: التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، لا سيما بعد توقيع اتفاق السلام الأخير خلال “قمة شرم الشيخ”، وأيضًا التحديات التي تواجه القدرة التنافسية الأوروبية في الأسواق العالمية.
وتأتي هذه القمة بعد أيام قليلة فقط من توقيع الاتفاق في مصر، وقبيل انعقاد المجلس الأوروبي في بروكسل يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول، ما يمنح اجتماع MED9 أهمية خاصة كمقدمة لموقف موحد داخل الاتحاد الأوروبي.
بيان مشترك بعد القمة
من المقرر أن يصدر قادة الدول التسع بيانًا مشتركًا في ختام أعمال القمة، المقررة في الساعة الرابعة عصرًا بالتوقيت المحلي، يتناول مخرجات النقاشات ورسائل موحدة بشأن القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما في ما يتعلق بأمن البحر المتوسط واستقرار المنطقة.










