رفعت السلطات الفرنسية مستوى التأهب لمواجهة مرض إنفلونزا الطيور من “متوسط” إلى “مرتفع”، في خطوة تهدف إلى احتواء تفشي المرض وحماية قطاع الدواجن الوطني. ودعت وزارة الزراعة مزارع الدواجن إلى اتخاذ إجراءات احترازية صارمة، بما في ذلك احتجاز الطيور داخل الحظائر لتقليل فرص انتقال العدوى.
يعد مرض إنفلونزا الطيور مرضا موسميا شديد العدوى ينتشر بشكل رئيسي عبر الطيور المهاجرة، وقد تسبب في نفوق عشرات الملايين من الطيور على مستوى العالم خلال السنوات الأخيرة، ما أثر سلبا على إنتاج الدواجن وأثار مخاوف من احتمالية انتقال الفيروس إلى البشر.
وجاء في الجريدة الرسمية للحكومة الفرنسية أن قرار رفع مستوى التأهب صدر بناء على مؤشرات إصابة الطيور البرية المهاجرة في أوروبا، بما في ذلك فرنسا، إضافة إلى تسجيل عدة حالات مؤكدة في مزارع الدواجن.
وأعلنت وزارة الزراعة عن رصد حالتي تفش لإنفلونزا الطيور حتى الآن في مزارع دواجن فرنسية، بالإضافة إلى ثلاث حالات أخرى في مجموعات دواجن داخل المزارع، حيث تم تسجيل أول تفش في منتصف أكتوبر في مزرعة لطيور الدراج والحجل شمال فرنسا.
وسيبدأ تطبيق مستوى التأهب الجديد اعتبارا من يوم الأربعاء، مع تحديث مبكر لتقييم المخاطر الموسمية هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، حيث تم تقديمه من نوفمبر إلى أكتوبر، وسبقه في العام الذي يليه تقديمه إلى ديسمبر.










